كشف الرئيس التنفيذي للشركة السعودية للاستثمار الجريء - نبيل كوشك عن تمويل صناديق 22 مشروعا بأكثر من مليار ريال، لافتا إلى أن رأس مال الصندوق يبلغ 2.8 مليار ريال .

وقال كوشك إن الاستثمار الجريء يركز على الشركات الناشئة القابلة للنمو السريع، وعادة ما تكون نماذج عمل مبتكرة قابلة للتوسع، وعالية المخاطرة ، وينبغي ألا تتجاوز (5-10) % من استثمارات الأفراد والشركات.

وأضاف: الاستثمار الجريء من الأسواق الناشئة في المملكة ، وانتعش خلال الثلاث أو الخمس سنوات الأخيرة، مشيرا أنه من المبكر تقييم الإخفاقات التي قد تحدث، ولفت إلى أن كل مدير صندوق أو مشروع يتوقع تعرض 50% من الاستثمارات للخسارة، واصفا ذلك بالأمر الطبيعى، وأشار في لقاء لقناة « الشرق» إلى الاستثمار في 75 شركة سعودية ناشئة، دون حدوث إخفاقات، وبالتالي قد تتوسع بشكل كبير وتصل أحيانا بين 10 إلى 20% من حجم المحفظة الاستثمارية.

وأشار إلى إلزام الصناديق بالتركيز على الاستثمار في الشركات الناشئة السعودية، باعتبارها برنامجا تنمويا ضمن تطوير القطاع المالية وتحت إشراف هيئة المنشآت الصغيرة والمتوسطة التي أطلقت هذه المبادرة من سنوات، ولمدير الصندوق في الوقت نفسه الحق بالاستثمار خارج المملكة لتنويع محفظته الاستثمارية ولتخفيف تحديات المخاطرة.

وأشار إلى أن الشركة السعودية تنموية لتحفيز مدراء الصناديق للاستثمار في الشركات الناشئة، وستعمل قريبا تحت مظلة بنك المنشآت الصغيرة والمتوسطة.