نظم مكتب مكافحة التسول بالمدينة المنورة بالتعاون مع هيئة حقوق الانسان بالمدينة المنورة لقاء توعوي تزامنا مع اليوم العالمي لمكافحة الاتجار بالأشخاص تحت شعار "معاً لمكافحة الاتجار بالأشخاص " في مقر مكتب التسول بالمدينة بإشراف مدير مكتب مكافحة التسول بالمدينة المنورة سمير السهلي ومشرفة القسم النسائي عائشة العمري وبحضور أخصائية التوعية بحقوق الإنسان صفيه باطرفي و ممثلي بعض الجهات الحكومية ذات العلاقة مع الإلتزام بالإجراءات الوقائية والتدابير الاحترازية.

وألقت أخصائية التوعية بهيئة حقوق الأنسان صفيه باطرفي خلال اللقاء التوعوي كلمة حول جهود المملكة في مكافحة جرائم الاتجار بالأشخاص أوضحت عن عدة مرتكزات تتمثل في المنع والحماية والمحاكمة و أوضحت خلال كلمتها عن بعض الآليات التي وضعتها الدولة لمنع ومكافحة هذه الجرائم وهي إنشاء اللجنة الدائمة لمكافحة جرائم الاتجار بالأشخاص بهيئة حقوق الإنسان والتي تم تشكيلها من عدة وزارات و أوضحت أن من مهام هذه اللجنة التنسيق مع الجهات التنفيذية ذات العلاقة لوضع آليات محددة للبحث النشط عن ضاحيا جرائم الاتجار بالأشخاص أو الضحايا المحتملين لهذه الجرائم وعند التعرف على حالالت تتعلق بجرائم اتجار يتم ضبطها وتقديم مرتكبيها للمحاكمة وتقديم الرعاية اللازمة للضحايا صحياً ونفسياً و اجتماعياً وتوفير أماكن آمنه لإيوائهم وأكدت صفيه أن المملكة تسعى من خلال تعاونها ومشاركتها مع المنظمات الحكومية وغير الحكومية الإقليمية والدولية في العديد من الأنشطة والفعاليات لتعزيز حقوق الإنسان ومكافحة الجرائم المنظمة العابرة للحدود وقالت صفيه خلال كلمتها تسعى الهيئة للتعريف بجرائم الاتجار بالأشخاص في مختلف وسائل الإعلام من وعبر وسائل التواصل الاجتماعي كما تسعى اللجنة بتنسيق جهودها مع المنظمات الدولية مؤسسات المجتمع المدني ذات العلاقة لإقامة العديد من ورش العمل والندوات التي تساهم في نشر المعرفة والتوعية بمكافحة جرائم الاتجار بالأشخاص وفي هذه المناسبة قالت صفيه أن الهيئة تحث الجميع بإبلاغ الجهات المختصة عن أي جريمة من جرائم الاتجار بالأشخاص يتم رصدها لتقوم هذه الجهات بإتخاذ الإجراءات اللازمة بشأنها وفقاً لما نصت عليه الأنظمة .



وقالت مشرفة القسم النسائي بمكتب مكافحة التسول بالمدينة المنورة عائشة العمري "للمدينة" أن مكافحة ظاهرة التسول تستلزم زيادة في الوعي لدى المواطن بعدم التعاطف مع هذه الفئات من المتسولين إضافة إلي تظافر جهود كافة الجهات ذات العلاقة لمحاربة هذه الآفه وقالت عائشة لابد من دعم دور الإعلام ووسائطه وتوعية المجتمع في مكافحة ظاهرة التسول والاتجار بالبشر والوقاية منه وقالت أن من أهم أسباب الاتجار بالبشر إستغلال ظروف الضحايا ودفعهم إلي التسول من الأطفال والنساء وأشارت عائشة لابد من توعية المجتمع حول ظاهرة التسول والذي يعتبر شكلا من أشكال الاتجار بالبشر و أضافت أن اليوم العالمي لمكافحة الإتجار بالأشخاص وتفعليها في مكتب مكافحة التسول بالمدينة بالتعاون مع هيئة حقوق الإنسان بالمدينة يسلط الضوء ويهدف للمساهمة في مكافحة هذه الظاهرة وتوعية الفئة المستهدفه من اللقاء بالاتجار بالأشخاص ومؤشراته .

وذكرت الأستاذة صفيه باطرفي أخصائية التوعية في هيئة حقوق الانسان أن تنفيذ اللقاء التوعوي مع مكتب التسول يأتي ضمن جهود الهيئة في التوعية بجرائم الإتجار بالأشخاص بما يحفظ حقوق الأنسان وذلك بالإشارة إلي تقدم المملكة للسنة الثانية على التوالي إلي المستوى الثاني في مؤشر مكافحة الاتجار بالأشخاص العالمي مما يعكس مواصلة المملكة السير قدماً في حماية وتعزيز حقوق الانسان .