أكّد وزير الاتصالات وتقنية المعلومات المهندس عبدالله السواحة في كلمة أمام وزراء الاقتصاد الرقمي لمجموعة العشرين، أن التنظيمات في مجال الابتكار يجب أن تتمتع بالمرونة والسرعة الكافية، التي تحفّز على الإبداع وتواكب وتيرة التغير المتسارعة المدفوعة بالتحول الرقمي، مضيفًا أن سدّ الفجوة الرقمية عالميًا هو الطريق لتحقيق الشمولية وازدهار المجتمعات، مبيِّنًا أن المملكة تتصدر قائمة الدول الرائدة في هذا المجال.

وأشار في الكلمة الافتتاحية في مدينة تريستي الإيطالية إلى أن مدينة نيوم هي بمثابة أكبر منصة عالمية للمبتكرين والمبدعين، وهي مثال حي على المواءمة بين التنظيم والابتكار، لتحقيق الرفاهية للمجتمعات، والحفاظ على البيئة من خلال تطويع التقنية والابتكار. وحول السياسات والتنظيمات الرقمية في المملكة، بيّن معاليه أنها تتمتع بالمرونة والسرعة الكافية، وأكبر دليل على ذلك قدرة المملكة على التحول للمدفوعات الرقمية في غضون ساعات قليلة، مبديًا فخره بريادة الأعمال الرقمية في المملكة، التي تمثل النموذج المثالي على قدرة الشباب والفتيات على الإسهام في دعم الاقتصاد وبناء مستقبل مبتكر، معتبرًا الحلول المبتكرة في الصحة الرقمية والتعليم عن بعد والمدفوعات الرقمية وفي الحكومة الرقمية أكبر دليل على جدوى الاستثمار في التحول التقني والرقمي.