منذر آل الشيخ مبارك أحد المغردين الذين يدافعون عن هذا الوطن تحت النور، لا يختبئ خلف حساب مُستعار لأن قضايا بلادنا عادلة، وتستحق أن يُدافع عنها المرء بالعلن دون خوفٍ من أحد..

وهو أحد الثابتين على مبدأ (دافع عن وطنك بحجة قوية وبخُلقٍ عظيم)، فهناك من هو بعيدٌ عنّا، ويقرأ وربما يرسخ في ذهنه صورة سيئة عنّا كشعب، لذلك كان قوياً حكيماً في دفاعه..

خلال الفترة الماضية ظهر (بعض) المُحللين على قناة الجزيرة، وبدأوا ممارسة هجوم ممنهج على دول التحالف الرباعي وبقصد تفكيك هذا الحلف، هذا ما كشفه وحذر منه آل الشيخ مبارك بتسميتهم (مُحللي أبو ريالين)، وما استمرار هؤلاء المحللين بهذا المسار إلا تطبيقًا وتحقيقًا لنهج خفي يقوم على بث السموم ونشر الفتنة سعيًا للاضرار بدول تُمثل المنهج الوسطي المعتدل البعيد عن دعم وتأييد جماعات التطرف..

كانت المقاطعة خلال الأزمة الأخيرة عاملا ايجابيًا لإسكات هذه الأصوات التي وجدت في منبر الجزيرة بوابة للعبور نحو تحقيق مُراد من يُريدون بنا شرًا..

اليوم لا مقاطعة، وللظروف أحكامها، ولكن هذا لا يعني أن يظهر من يدّعي المعرفة ليكون معول هدم لتحالف قائم على أُسس قوية وراسخة مبدأ الصدق وعدالة القضية..

إن النداء الذي أطلقه المغرد منذر آل الشيخ مبارك يستحق أن يجد صدىً لدى الجميع، وأن يتم مواجهة من أصبحوا ضيوفًا دائمين في منابر الفتنة، ليقولوا ما يُرضي مُذيعي نشرات الحقد والكراهية..

واجبنا جميعًا أن نحمي بلادنا، ونُحافظ على أمنها وسلامتها، من خلال نبذ هذه الأصوات النشاز، وعدم منحها فرصة أن يكون لهم صوت مسموع..