في تصريح لصحيفة سبق، أشاد مشرف الشهري رئيس الاتحاد السعودي للكاراتيه بإنجاز طارق الحامدي في أولمبياد طوكيو وحصوله على الميدالية الفضية.

مؤكداً استحقاق البطل طارق الحامدي لهذا الإنجاز، ومُهنئاً من يقف خلفه وأولهم وزير الرياضة ورئيس اللجنة الأولمبية العربية السعودية الأمير عبدالعزيز بن تركي الفيصل ونائبه الأمير فهد بن جلوي، على هذا الإنجاز الكبير للوطن، «إذ قدما دعماً كبيراً لنا».

تصريح الأستاذ مشرف الشهري يفتح الباب لطرح تساؤلات عامة، وأهمها ماذا عن بقية الاتحادات التي مثّلت المملكة في أولمبياد طوكيو؟!

لماذا لم تنجح؟!

من المسؤول، في ظل دعم لا محدود من قبل سمو رئيس اللجنة الأولمبية وسمو نائبه؟..

تغييرات كبيرة تم إقرارها، ودعم مادي ضخم، كنّا نأمل كسعوديين أن تكون مشاركتنا تتناسب وحجم هذا الدعم..

دُول كفيجي وكوبا وإسرائيل والمجر ومنغوليا والأردن وغيرها حققت إنجازات أعلى منّا حتى الآن.. ونحن الآن متساوون مع البحرين والكويت وغرينادا في العدد، تايوان دولة غير مُعترف بها دولياً وسكانها لم يتجاوزوا ٢٣ مليون نسمة ومع ذلك حققت انجازات كبيرة. حديث الأستاذ مشرف الشهري عن الدعم يدفعني لسؤال رؤساء بقية الاتحادات، ما الذي حدث في طوكيو؟!.

أخيراً ..

وقوف الأمير عبدالعزيز بن تركي الفيصل وسمو نائبه بجانب بعثتنا في طوكيو وتقديمهم كل الدعم المعنوي والمادي، يجب أن يدفع رؤساء الاتحادات لوضع تبرير منطقي يخفف على الجميع تضحياتهم وجهودهم.