بدعوة كريمة من معالي أخي الدكتور بندر بن محمد حجار حضرت الحفل الوداعي الذي أقامه البنك الإسلامي للتنمية لمعاليه بمناسبة انتهاء فترة رئاسته للبنك التي استمرت لمدة خمس سنوات.. حضر الحفل معالي الأخ الدكتور محمد بن سليمان الجاسر وزير الاقتصاد والتخطيط السابق والرئيس الجديد للبنك الإسلامي للتنمية، وعدد من منسوبي البنك الإسلامي، إضافة لبعض الضيوف من أصحاب المعالي والسعادة.

جسد الحفل قمة الوفاء من منسوبي البنك لرئيسهم السابق معالي الدكتور بندر حجار، فقد تناوب على (الميكرفون) كبار موظفي البنك الإسلامي للتنمية، الكل يشيد بمناقب وقدرات وأسلوب الإدارة المميز لمعالي الدكتور بندر الذي كان وراء النجاحات الكثيرة التي حققها البنك.. وأجمع الكل على محبته وحسن تصرفه في أصعب الأوقات والأزمات التي مر بها البنك.. وذكر الجميع أن معاليه يحترم المواعيد واللقاءات لدرجة أن أحدهم ذكر أنه كان لديه موعد مع معاليه في أحد الأيام وصادف أن تعرض معاليه في ذلك اليوم لوعكة صحية بسيطة ظن ذلك الشخص أنه من المؤكد عدم استطاعته مقابلة الرئيس وإذا بمكتب معاليه يتصل به ويخبره أنه في انتظاره.

وقال أحد كبار منسوبي البنك أنه قدم مبادرة لاقت استحسان معالي الدكتور بندر وإذا بمعاليه -والكلام له- يزوره في مكتبه ويقدم له ولفريقه الشكر على ما قدموه من عمل مميز.. وذكر أحدهم أن عمله كان يستدعي مرافقة الدكتور بندر، قال: إنه طوال فترة عمله بالقرب من معاليه بالبنك لا يذكر يوماً أنه وجد الدكتور بندر إلا مبتسماً وبشوشاً وأنه لم يكن يعامل مرؤوسيه إلا بتواضع.

إن ثناء الناس على المرء والذكر الطيب له من علامات التوفيق والأثر الحسن، فكم من مسؤول عايشناه وغادرنا ولا زال ذكره الحسن بيننا.. هنيئاً لك هذا الثناء الحسن معالي الدكتور بندر.

وكما قال أمير الشعراء أحمد شوقي:

دقات قلب المرء قائلةً له ** إن الحياة دقائقٌ وثواني

فارفع لنفسك بعد موتك ذِكرها ** فالذكر للإنسان عُمرٌ ثاني