صباح الثلاثاء الماضي استقبلنا العام الهجري الجديد 1443هـ، وأحببت أن أبدأ أول مقال لي في هذا العام عن فوائد الثوم وذلك لفوائده الصحية الطبية المعتمدة من جهات عالمية إلى درجة أن هناك شركات أدوية أصبحت تنتج علبًا بها حبوب الثوم.. نعم ثوم بلا رائحة ولكن تظل فوائده الصحية الطبية.

نعود للثوم ومزاياه وما قيل عنه في السُنة والعلم والطب.. والذي لفت انتباهي إلى هذا الموضوع هو صديقي أبا سلطان الذي بعث لي بمقطع عن الثوم وقد تحدثت معه عبر الجوال تعليقًا لما جاء في المقطع فدهش وقال: معلومة جديدة ومفيدة يا دكتور.

وجاء في الأثر بأن من أكل الثوم يجب أن يبتعد عن المساجد وعن التقارب من الناس بسبب رائحته، وقد سميت شجرة الثوم بالشجرة الخبيثة وذلك قبل قرون من الزمن.. ولكن اليوم هناك المسواك والعلك والغرغرة والكثير من الأشياء التي تزيل رائحة الثوم التي تخرج من فم آكله.

وقبل فترة من الزمن استطاع اليابانيون بطريقة هندسة الجينات زراعة وإنتاج محصول من الثوم خالي من الرائحة بتاتًا.. وهناك العديد من أسرار الثوم لصحة الرجال واللبيب بالإشارة يفهم خصوصًا من تعدى سن معين، وكذلك يقلل الثوم من مستويات الكولسترول، ويخفض ضغط الدم، ويحسن صحة القلب، ويقاوم الالتهابات، ويقوي جهاز المناعة، وهذا من شأنه أن يجعل الفرد بصحة أفضل، ويزيد طاقته، ويحسن تدفق الدورة الدموية، وبذلك يقلل من الإصابة بأمراض القلب بإذن الله.. فالثوم مفيد للصحة بشكل عام.. وعن نفسي فأنا متعود أن أضع كشنة الثوم على المقادم وعلى طبق الفول وغيرها من المأكولات، وهذه عادة أخذتها من الوالد -يرحمه الله- وعمي السيد صالح. وكل عام هجري جديد والقراء الكرام والجميع بخير.