هدد الزلزال الشديد الذي ضرب مؤخرًا «هايتي» الواقعة في البحر الكاريبي، ثلت المنومين بالمستشفيات بفقد أطرافهم؛ بسبب نقص الموارد الطبية اللازمة، وبعد أن وقفت كل الظروف المناخية كحجر عثرة أمام محاولات الإنقاذ لضحايا الزلزال الذي أسفر عن سقوط نحو 2200 قتيل وأكثر من 12 ألف جريح في أرقام مرشحة للارتفاع.

جهود البحث والإنقاذ تعرقلت بسبب نقص الموارد والمعدات اللازمة في عمليات الإنقاذ وأيضًا بسبب الأمطار الغزيرة، التي تسببت في انهيارات طينية مما أدى إلى غلق عدد من الطرق.

وحسب تصريحات نقلتها «سي إن إن» الأمريكية على لسان طواقم طبية في المستشفيات: «إنهم بحاجة لمساعدة عاجلة للتعامل مع العدد الكبير من الجرحى، خاصة أن البلاد تعد الأفقر في القارة الأمريكية». وكانت أسرة المستشفيات ممتلئة عن آخرها، كما استلقى آخرون على الأرض في مشهد مأسوي، وذلك بعدما عجزوا عن إيجاد سرير لهم.