* منذ أن أطل علينا الهاتف الجوال وهو يعبث بعقول الناس من خلال بث أتفه المواد التي تفسد أخلاق الناس وتنشر التفاهة والإجرام في الأرض ما يعني أن العالم الإسلامي بحاجة الى ميثاق شرف دولي يئد هذه الجريمة المنحطة والسافلة التي لا يمارسها إلا أحقر وأحط البشر، ولا يساعد على نشرها إلا شرار الناس من عرب وعجم وفي ذلك ما فيه من خراب ودمار خطيرين على الأجيال المتعاقبة من غير أن يجد الغيورون ما يهون من تأثيرها المدمر لقيم الفضيلة الإنسانية، وحكومات الأرض والأمم المتحدة لا يوجد لديها صمام أمان يحمي الناس من البهيمية التي تسوّق على أوسع نطاق ولا يكاد يسلم منها إلا من رحم الله وقليل من هم، وما لم يتحرك العالم الإسلامي لمكافحة الباطل الإجرامي فسيتأثر الدين الحنيف بمرور الزمن وسيصبح غريبًا كما بدأ غريبًا، وعلى هذا المعدل يكون مصير المسلمين ما دام التراخي الأممي وفي طليعته المسلمون الذين لن يعدموا الحيلة في صد الفساد عن أهل القبلة لو أرادوا، فالرقابة ينبغي أن تشدد على استيراد ومنع أوعية الانحراف حتى لا يخسف الله بالمسلمين الأرض، وحتى يرضى الله عن ساكني كوكب الأرض الذي يعاني من الانحراف الخلقي وبما لا يليق بالمستقيمين من البشر.. أليس كذلك؟! .. بلى والله!!

****

صورة:

"لا يسلم الشرف الرفيع من الأذى

حتى يراق على جوانبه الدم"!!