افتتح معالي رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور عبدالرحمن بن عبيد اليوبي، جلسات الملتقى الافتراضي بعنوان "عودة نفسية آمنة في ظل التحديات الراهنة 2" تحت شعار "بيد يد.. نصنع طريق العودة الآمنة" برعاية معالي وزير التعلم الدكتور حمد بن محمد آل الشيخ والذي تنظمه عمادة شؤون الطلاب ممثلة في مركز الإرشاد الجامعي، اليوم الاحد 14 محرم 1441هـ ويستهدف الملتقى المؤسسات التعليمية ومراكز الإرشاد الجامعي والمختصين في المجال النفسي والطلبة في الجامعات السعودية، ويستمر لمدة يومين.

وأوضح معالي رئيس الجامعة في الكلمة التي القاها خلال الافتتاح أن الملتقى الذي يحظى برعاية معالي وزير التعلم الدكتور حمد بن محمد آل الشيخ يسعى إلى تهيئة طلابنا وطالباتنا نفسيًا من خلال تقديم تقدم النصح والإرشاد، واستعراض أهم التدخلات النفسية العلاجية والأساليب الوقائية المناسبة في الأزمات من أجل المساهمة في العودة النفسية الآمنة للطلبة، بمشاركة المختصين والمهتمين من القطاعات الحكومية والجامعات.

وبين معاليه أن مراكز الإرشاد الجامعي في جامعات السعودية تُعتبر من أعمدة الجامعات في تحقيق أهدافها من خلال تحسين جودة الحياة للطالب الجامعي، من خلال برامج إرشادية متميزة لوقاية الشباب والشابات من الاضطرابات النفسية والاجتماعية والتي قد تؤثر على التحصيل العلمي لهم، حيث تتطلع الجامعة إلى أن تحقق مبادرة "عودة نفسية آمنة في ظل التحديات الراهنة" الآمال المنوطة بها، وأن تحقق الأهداف المرجوة من عقدها.

من جانبه أفاد عميد شؤون الطلاب الدكتور مسعود بن محمد القحطاني أن الملتقى الذي يعد الأول من نوعه على مستوى الجامعات يستعراض التطلعات المستقبلية للمؤسسات التعليمية، والأسر والطلاب لمواجهة التحديات المصاحبة للجائحة الصحية بما يتوافق مع رؤية المملكة 2030، ويستعراض أهم التدخلات العلاجية والأساليب الوقائية، حيث يسعى الى تقديم "دليل إرشادي" مبني على المعلومات الموثقة بالجلسات الحوارية ولقاء ممثلي الوزارات الرسمية والمتخصصين في الجامعات السعودية وسط مشاركة 18 مختص.

وشهد اليوم الأول للملتقى تنظيم جلستين، وجاءت الجلسة الأولى تحت عنوان "استعراض وسائل المؤسسات التعليمية والحكومية في التهيئة النفسية للطلبة خلال مراحل التعليم جميعها وتطلعات المستقبل وخطط الطوارئ أثناء الأزمات ، حيث استعرضت الجلسة "مؤشرات وزارة التعليم" التي قدمها المشرف العام على الإدارة العامة للإعلام والاتصال في وزارة التعليم الدكتور أحمد بن محمد الجميعه، وسلطت الجلسة الضوء على مؤشرات الصحة النفسية قدمها الدكتور ناصر بن دهيم الأمين العام لجمعية حماية المستهلك ، وقدمت الدكتورة لمياء بنت عبد الباسط باحارث وكيلة عمادة التعلم الإلكتروني والتعليم عن بُعد بجامعة الملك عبد العزيز مشاركة بعنوان "مؤشرات التعليم الإلكتروني (عن بعد)".

وفي الجلسة الثانية التي حملت عنوان "استعراض التدخلات النفسية للجامعات السعودية والمدارس ممثلة في مبادرات مراكز الارشاد الجامعي وأدوار المعالجين النفسيين" ناقشت دور مراكز الإرشاد الجامعي في تعزيز الصحة النفسية "مركز الإرشاد الجامعي بجامعة الملك عبد العزيز أنموذجاً" وقدمها الدكتور صلحي بن علي الفقيه المشرف على مركز الإرشاد الجامعي بعمادة شؤون الطلاب بجامعة الملك عبد العزيز، كما تم استعراض الجاهزية والاستعداد لمواجهة الجائحة وما بعدها وقدمها الدكتور مشعل بن خالد العقيل واستشاري الطب النفسي بمدينة الملك عبد العزيز الطبية للحرس الوطني بالرياض.

وواصلت الجلسة الثانية مناقشة أحدث التدخلات النفسية العلاجية في الأزمات قدمها الدكتور أحمد بن نايف الهادي أستاذ مشارك واستشاري الطب والعلاج النفسي بمستشفى الملك خالد بالرياض، كما تم التطرق إلى تجربة التخصصات الصحية في تقديم الدعم النفسي المتكامل قدمها الدكتور سعود بن عبد الرحمن العمر المشرف على برنامج داعم لدعم المتدربين والممارسين بالهيئة السعودية للتخصصات الصحية، واختتمت الجلسة بمناقشة الخطة المستقبلية في الإرشاد النفسي للطالبات في عمادة شؤون الطالبات بجامعة الأميرة نورة قدمتها الدكتورة منيرة بنت عبد الرحمن المقرن عميدة شؤون الطالبات بجامعة الأميرة نورة بنت عبد الرحمن بالرياض.