كشف وزير الصناعة بندر الخريف عن تخطيط المملكة للاستفادة من ثرواتها التعدينية التى تقدر بـ 1.3 ترليون دولار بالتعاون مع الشركاء الدوليين خلال الدورة الأولى لمؤتمر «معادن المستقبل الدولي» خلال الفترة من 11 إلى 13 يناير 2022م بمدينة الرياض.

ومن المقرر أن يجمع المؤتمر الوزراء المعنيين بقطاع التعدين، وكبار المسؤولين الحكوميين، وقادة الاستثمار العالمي، والقطاعات المالية، وشركات ومؤسسات الموارد، والمؤسسات متعددة الأطراف، والمنظمات غير الحكومية، والموردين البارزين لخدمات وتكنولوجيا التعدين.



ورفع وزير الصناعة والثروة المعدنية - بندر بن إبراهيم الخريف، الشكر والتقدير لخادم الحرمين الشريفين على رعايته الكريمة لهذا المؤتمر العالمي المهم الذي سيكون بمثابة المنصة الشاملة والأولى من نوعها والمُختصة في تزويد المستثمرين، وشركات التعدين، والمهتمين بقطاع التعدين بكّل ما له علاقة بالإمكانات الاستكشافية والإنتاجية والتصنيعية لهذا القطاع في المناطق الواعدة في الشرق الأوسط وآسيا الوسطى وشمال وشرق أفريقيا. وأشار إلى التطلعات الطموحة للاستفادة من رصيد المملكة من الموارد المعدنية التي تصل قيمتها إلى حوالى 1.3 تريليون دولار من خلال التعاون مع المستثمرين والشركاء الإقليميين والدوليين، مما سيسهم في تنفيذ مبادرات الاستراتيجية الشاملة للتعدين والصناعات التعدينية، واستكمال رحلة النهوض بقطاع التعدين على مدى الأعوام المقبلة ليصبح، حسب مستهدفات الرؤية، الركيزة الثالثة للاقتصاد والصناعة الوطنية. من جانبها أكدت اللجنة المنظمة لمؤتمر معادن المستقبل الدولي، أن المؤتمر الذي تنظمه وزارة الصناعة والثروة المعدنية، يحظى بشراكة استراتيجية مع عدد من الجهات من بينها وزارة الخارجية، ووزارة الاستثمار، وصندوق الاستثمارات العامة. وأوضحت أن برنامج المؤتمر يستند إلى أربع ركائز أساسية تشمل إبراز ملامح استثمارات التعدين وتحديد فرص الشراكات على امتداد سلاسل القيمة المتكاملة ووضع تصور جديد لتطوير القطاع والإسهامات المجتمعية به.