Logo
صحيفة يومية تصدر عن مؤسسة المدينة للصحافة والنشر

طالبان تتعهد "بالانفتاح" والاستقلال الاقتصادي

طالبان تتعهد "بالانفتاح" والاستقلال الاقتصادي

A A
بالتزامن مع الاستعداد لتشكيلة الحكومة الجديدة في أفغانستان، تعهد المتحدث الرسمي للحركة في مؤتمر صحفي أمس، بالسعي لتحقيق الاستقلال الاقتصادي، أسوة بالاستقلال السياسي، مؤكدا ان لدى بلاده نخبة من السياسيين والاقتصاديين والخبراء في كل مجال، مشترطا الإخلاص والصدق والوحدة الوطنية. وحذر المتحدث مما اسماه بالنفاق وبث الفتنة، مشددا على سعي الحركة لتحقيق الوحدة الوطنية، وتكوين وطن متحد.

وعلى الطرف الآخر رهنت واشنطن علاقاتها بالحركة بمدى ما تقدمه وتلتزم به، وقالت فرنسا: إنها بدأت الاتصال، وقالت لندن إنها متمسكة بممر آمن لخروج الراغبين من أفغانستان.

وغادر آخر ستة آلاف جندي أمريكي كانوا يشرفون على عملية إجلاء أجانب وأفغان عملوا لصالح دول أجنبية، مطار كابول، ما ينهي حربا قوّضت مكانة الولايات المتحدة كقوة عظمى. ودخل مقاتلو طالبان بسرعة مطار كابول وأطلقوا الرصاص في الهواء ابتهاجاً، في عودة مذهلة إلى الحكم بعدما غزت القوات الأمريكية عام 2001 البلاد.

وصرح المتحدث باسم طالبان ذبيح الله مجاهد للصحافيين بعد ساعات من دخول الحركة المطار، «نهنئ أفغانستان إنه نصر لنا للجميع». وأضاف أن «بالسعي لتحقيق الاستقلال الاقتصادي، أسوة بالاستقلال السياسي، مؤكدا ان لدى بلاده نخبة من السياسيين والاقتصاديين والخبراء في كل مجال، مشترطا الاخلاص والصدق والوحدة الوطنية. وحذر المتحدث مما اسماه بالنفاق وبث الفتنة، مشددا على سعى الحركة لتحقيق الوحدة الوطنية، وتكوين وطن متحد.».وتعهّدت طالبان مراراً بأن تكون أكثر تسامحاً وانفتاحاً مما كانت عليه في فترة حكمها السابق، وكرّر ذلك المتحدث مرة جديدة.

فقال «نريد علاقات جيدة مع الولايات المتحدة والعالم. ونرحب بعلاقات دبلوماسية جيدة معهم جميعا».

ويخشى عدد كبير من الأفغان أن تعيد طالبان فرض حكمها السابق نفسه (1996-2001) الذي كان معروفاً بسوء معاملة الفتيات والنساء وكذلك بنظامه القضائي الوحشي.

من جانبه، أكد وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن أنّ أيّ شرعية وأيّ دعم يجب أن يُكتسبا»، معلناً أن الولايات المتّحدة علّقت وجودها الدبلوماسي في أفغانستان ونقلت عمليات سفارتها من كابول إلى العاصمة القطرية الدوحة.

بدوره، تبنى مجلس الأمن الدولي قرارًا يدعو طالبان إلى احترام «التزاماتها» من أجل خروج «آمن» لكل الذين يريدون مغادرة أفغانستان وضمان مساعدة الأمم المتحدة ومنظمات أخرى في إيصال المساعدات.

في المقابل لا يشير القرار إلى «منطقة آمنة» أو محمية كان قد أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الأحد أن باريس ولندن ستدعوان في الأمم المتحدة إلى إنشائها في كابول للسماح خصوصا بمواصلة «العمليات الإنسانية».

وتجري مفاوضات حول الجهة التي ستدير مطار كابول في المرحلة المقبلة.


Nabd
App Store Play Store Huawei Store
X