بدأ مجموعة من الموظفين الحاليين والسابقين في شركة "آبل" الأمريكية في دعوة زملائهم لمشاركة قصص تروي معاناتهم داخلها.

وأشارت مجموعة الموظفين في 27 أغسطس إنهم جمعوا 500 قصة وقعت داخل أروقة شركة "آبل"، والتي تروي ما تعرضوا له داخل الشركة من تمييز وتحرش وانتقام، بحسب موقع "إنغادجيت".

وأطلق الموظفين على أنفسهم اسم "أبل تو"، في إشارة إلى حركة "مي تو" التي انطلقت من الولايات المتحدة الأمريكية قبل سنوات، وتدعو للكشف عن قصص التحرش، سواء من جانب النساء أو الرجال.

وذكرت شير سكارليت، وهي مهندسة الأمن في شركة "أبل" والتي تقود الحركة أنها ستشارك 5 قصص في وقت واحد عبر صفحة الحركة على موقع "ميديام"، وذلك لأن "لأن العبء العاطفي لقراءتها ثقيل".

وفي أول 5 قصص تنشرها مجموعة "أبل تو"، تدور 2 منها حول التحرش، إحداها يتناول قصة رئيس ذكر يستخدم منصبه على إحدى الموظفات، والتي تم طردها من الشركة فيما بعد من قبل فريق التوظيف.

كما يروي عامل تجزئة أسود في المملكة المتحدة محاولاته لإقناع رؤسائه في العمل باتخاذ إجراء حيال العنصرية واعتداءات صغيرة في مكان العمل دون جدوى، فيما تتحدث موظفة أخرى عن كيفية استهدافها من قبل شخص في فريقها، وكيف أن الإدارة لم تفعل أي شيء حيال ذلك.

وتكشف إحدى القصص المنشورة موظفة تعرضت لاعتداء في متجر "آبل" من قبل عميل، ولم تحصل على دعم من الإدارة.

وقالت مؤسسة حركة "آبل تو"، سكارليت شير، في تصريحات لـموقع "بروتوكول" إنها تشعر "وكأن الشركة في حاجة إلى أن تخضع للمساءلة لأنهم لا يحاسبون أنفسهم، يريد الناس أن يشعروا بأن صوتهم مسموع، ولا يشعرون أن آبل تسمعهم".

وأضافت أن "بعض الموظفين الذين عملوا مع عملاقة التكنولوجيا الأمريكية لعقود من الزمان شعروا أن القيادة كانت تستمع إليهم، لكن لم يعد الوضع هكذا الآن".

وعندما اندلعت الأخبار المتعلقة بحركة "آبل تو" لأول مرة، ردت شركة "أبل" في بيان رسمي لها بأنها "تتعامل مع جميع المخاوف على محمل الجد، وتحقق بدقة في كل مرة تثار فيها مخاوف، واحتراما لخصوصية أي أفراد معنيين، فإنها ترفض مناقشة شؤون الموظف".