كثير منا إن لم يكن الجميع في بلاد الحرمين الشريفين وحول العالم يتمتع بحمل جهاز ذكي وبه رقائق بدونه لا يعمل الجهاز.. ولكن كم منا يعرف متى وكيف صنعت هذه الرقائق.. الرقائق قطع إلكترونية صغيرة مصنوعة من السيليكون، يتم تغليفها في حاوية من البلاستيك أو الخزف تسمى الحزمة، وتعمل الرقائق الإلكترونية على تضخيم الإشارات الكهربائية، أو تعمل كمفتاح تشغيل أو ايقاف في تطبيقات الحاسب الآلي (الكمبيوتر) أو الجوال أو غير ذلك من الأجهزة الذكية، ومن الممكن أن تكون الرقاقة عبارة عن ترانزستور واحد، أو دائرة متكاملة تضم مجموعة مترابطة من الترانزستورات.

وفي المملكة كشف وزير الاتصالات وتقنية المعلومات عبدالله بن عامر السواحة أنه وبتوجيهات ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان تم صناعة أول رقائق ذكية بأيد وعقول سعودية، في تطبيقات عسكرية وتجارية ومدنية.. جاء ذلك خلال كلمة الوزير في فعالية «Launch» بالعاصمة الرياض، لإطلاق مبادرات تقنية جديدة، وأشار إلى أنه بقيادة الاتحاد السعودي للأمن السيبراني والبرمجة والدرونز، وبالشراكة مع وزارة الاتصالات والهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي سيتم توقيع اتفاقيات عالمية لتكون المملكة المركز التقني الأول في العالم العربي والشرق الأوسط.

ويواجه العالم نقصًا متزايدًا في الرمال، إذ تعد أكثر المواد الخام استهلاكًا في العالم حيث إنها تستخدم في صناعة رقائق السيليكون.. وتستهلك صناعة الرقائق وحدها في العالم ما يصل إلى 50 مليار طن من الرمال سنويًا، ومن المتوقع أن يرتفع الطلب، ويمكن أن يؤدي النقص المتزايد إلى الحد من إنتاج الهواتف الذكية ورقائق اللوحات الذكية الأخرى.. بينما تمثل الرمال في المملكة 33% من مجمل مساحة البلاد، وتلك المساحة تفوق مساحة 14 دولة أوروبية مجتمعة.