أعرف تماماً أن كثيراً من القراء والمتابعين يسألون عن حديث المتحدث الرسمي للهيئة السعودية للسياحة، وعن ماذا قال لي، وعن ماذا دار بيننا بخصوص مقال الخميس المعنون بـ «السياحة بين اثنتين!!». والحقيقة أن حديثه كان راقياً جداً كما كانت كل مفرداته تليق بمهنيته ومهمته التي هي من أدق المهام وأهمها وخاصة في زمننا هذا، وكلكم يعرف جيداً أن مهمة العلاقات العامة والعلاقات الإعلامية والمتحدث الرسمي للمنشأة هي مهمة جادة وعلاقتها بالصورة الذهنية للمؤسسة هي علاقة (لا) يمكن أن يجيدها أي أحد سوى أناس تعلّموا وتخصّصوا وتدرَّبوا على أن يكونوا هم «همزة الوصل» بين المؤسسة وجمهور المتعاملين، نعم كان حديثه عن مستقبل السياحة في بلدنا وعن المشاريع القادمة وعن قيمة السياحة الوطنية وعن مردودها على الوطن والمواطن وعن تعب الرجال الذين يسهرون ليل نهار من أجل تبني أفكار ايجابية تخدم وطننا ومستقبل الأجيال.

أقولها بأمانة إن حديث أخي سعادة الأستاذ عبدالله الدخيل كان حديثاً رائعاً بدأه بحب وأنهاه كذلك وكان قبوله للرأي والرأي الآخر وترحيبه بكل فكرة جميلة تأتيه من هنا أوهناك هو أهم ما في الحديث ذلك لأن كل همه هو أن تكون السياحة الداخلية في بلدنا هي مخ المستقبل وهو حديث مطمئن يحمل بينه أحلام وآمال معالي وزير السياحة الذي يعمل بجد واجتهاد وإخلاص لتكون السياحة في بلدنا في مكانها ومكانتها التي تليق برؤية البلد الطموحة والتي وضعت في حسبانها الكثير والكثير المذهل والذي سوف نراه فوق أرضنا هنا لنستمتع به معاً ونحيا معه ومع كل منجز جديد حياة جميلة تليق بأحلامنا وأيامنا القادمة. فشكراً من القلب على كل كلمة أسعدتني جداً وملأتني بالأمل الذي وضع في ذاكرته اثنتين: حلم وطن وفرحة مواطن يستحق أن يجد كل شيء يتمناه فوق أرضه حقيقة.

(خاتمة الهمزة).. أعدكم قرائي وقارئاتي بأن أكون معكم هنا لأقدم لكم كل جديد يهم السياحة ويهمكم وهذا هو دور الكاتب الذي يكتب للمواطن وكل مفرداته تغني عاش الوطن.. وهي خاتمتي ودمتم.