* للمرة الثانية أكتب عن مستشفى الطب الرياضي الذي يحمل اسم الأمير الراحل فيصل بن فهد (يرحمه الله).. هذا الصرح الطبي العملاق الذي يعتبر أحد الركائز الأساسية وأحد العناصر الهامة وأحد مكونات (مجمع الأمير فيصل بن فهد الأولمبي بالرياض).. والذي مضى على تأسيسه ما يقارب 38 سنة.. والصرح الطبي الذي تأسس لخدمة الرياضيين ورعايتهم الصحية والعلاجية الهواة منهم والمحترفين.

* فيما مضى كانت الرغبة قوية ولازالت في تطوير هذا المستشفى وكانت رغبة التطوير قد بدأت مع مرحلة معالي المستشار تركي آل الشيخ رئيس الهئية العامة للرياضة سابقاً والذي كان له دور كبير في مشروع تطوير هذا الصرح الطبي والرياضي الكبير، حيث وقع معاليه في تلك المرحلة مذكرة تفاهم للتعاون في مجالات الطب الرياضي مع الرئيس التنفيذي لمؤسسة طبية عالمية ومتخصصة لتطوير وإعادة تأهيل المستشفى شملت تشغيل وإدارة المستشفى، فيما يخص الرعاية الشاملة للرياضيين ورفع مستوى خدمات الطب الرياضي، ورفع مستوى وتصنيف هذا المستشفى إلى مركزاً دولياً وفتح مسارات عديدة في كافة مجالات وتنوع الطب الرياضي، وتوطين الكفاءات الطبية في الأندية بالشباب السعودي.

* أعود في سياق هذا الطرح وأثمن الدور الكبير الذي قام به معالي المستشار تركي آل الشيخ والدور الكبير أيضًاَ الذي قام به الدكتور عبدالله الجوهر مدير الخدمات الطبية بوزارة الرياضة في المراقبة والمتابعة والاشراف، وأتطلع أيضاً وكلي أمل وثقة أن يكون لمستشفى الأمير فيصل بن فهد للطب الرياضي دورًا فاعلاً وحيويًاَ ومهنيًا..

* في الفترة الأخيرة سعدت جداً بأن وزارة الرياضة بقيادة وزيرها الشاب النشط الأمير عبدالعزيز بن تركي الفيصل يتابع هذا المشروع ويدعمه من حيث التطوير والتأهيل، حيث تعاقدت الوزارة موخراً مع شركة متخصصة لتطوير المستشفى، وتعزيز خدماته بالقوى الفنية والكوادر الطبية والعلاجية وباستقطاب القوى العاملة والمتخصصة في إصابات الملاعب، لكون المستشفى أحد العناصر الهامة داخل مكونات مجمع الأمير فيصل بن فهد الأولمبي الذي يشمل مقر وزارة الرياضة ومعهد إعداد القادة والاتحادات الرياضية واللجنة الأولمبية والصالات الرياضية والمسابح والملاعب.