Logo
صحيفة يومية تصدر عن مؤسسة المدينة للصحافة والنشر

«أدامز» يودع الحياة بعد غيبوبة 39 عاماً

«أدامز» يودع الحياة بعد غيبوبة 39 عاماً

A A
ربما أكثرنا لا يعلم من هو «جان بيير أدامز»؟ هو رياضي فرنسي شهير فقد الوعي ليس يومًا أو يومين أو عامًا أو عامين، بل لمدة 39 عامًا متصلة، كانت مثار دهشة في عالم «كرة القدم»، وضربت زوجته أروع درجات الوفاء طيلة هذه السنين الطوال، ولم تتركه لحظة أو تتخلى عنه حتى وافته المنية صباح أمس. ومأساة «أدامز» حسب موقع «جون بالعربي»، بدأت في ليلة 17 مارس 1982، حيث دخل إلى غرفة العمليات لإجراء عملية في الركبة، ولكنه لم يخرج منها كما كان، ولسبب خطأ طبي لطبيب التخدير الذي كان يشرف على 8 عمليات جراحية في وقت واحد، أولى فيها جل تركيزه لمريض (طفل) فكانت الجرعة التي تلقاها «أدامز»بالخطأ هي المأساة التي حولته من رياضي شهير إلى «الميت الحي» في غيبوبة قاربت 4 عقود، منذ ذلك الحين وحتى أمس حيث ودع الحياة.

حذرت مدينة الملك سعود الطبية ممثلة بقسم العيون من النظارات الشمسية المقلدة، مؤكدة أنها تشكل خطرًا يفوق بمراحل مخاطر ضوء الشمس. وأوضح استشاري ورئيس قسم طب العيون بالمدينة الدكتور ناصر المطيري، أن من أهم أضرار النظارات الشمسية المقلدة خداع حدقة العين والسماح بدخول أشعة الشمس فوق البنفسجية، مما يسبب إلحاق الضرر بها، كما تؤدي هذه الأشعة عند دخولها لشبكية العين إلى دمارها وحدوث مشكلات بالنظر وزغللة بالعين وصداع متكرر بينما تحتوي النظارات الأصلية على مرشحات لحماية العين. وأشار إلى أن دخول كمية كبيرة من الأشعة فوق البنفسجية توسع بؤبؤ العين، ومن ثم تضر القرنية والملتحمة، ويحدث ما يعرف بظفر العين، وهو نتيجة نمو طبقات مليئة بالشعيرات الدموية التي تسببها أشعة الشمس. ولفت الانتباه إلى أن النظارات الأصلية تصنع من مواد طبية على عكس النظارات المقلدة، حيث تبلغ نسبة الأشعة المرئية النافذة أقل من 70%، بينما تحتوي النظارة المقلدة على الكثير من الشوائب والتموجات التي تسبب أضرارًا مثل التعب والتشوش بالرؤية.
Nabd
App Store Play Store Huawei Store
تصفح النسخة الورقية