نجح محمد بن مبارك السفري المبتعث من جامعة الملك عبدالعزيز بجدة لدرجة الدكتوراه في جامعة «ليدز» البريطانية في دراسة مدى تأثر المنكشفات الصخرية الخازنة للنفط والغاز بالصدوع الناتجة من توسع البحر الأحمر وذلك ليُساهم في فهم البيئة التركيبة وتقييم دراسات وأبحاث النفط مستقبلاً.. وعن فكرة المشروع قال السفري: بدأت خلال مرحلة الماجستير في جامعة «أوكلاند» بنيوزيلندا، ولحسن الحظ وجدت اهتمامًا كبيرًا من جامعة «ليدز» لتعاونها مع كبرى شركات الطاقة لدراسة البحر الأحمر، وفي ظل الاكتشافات الضخمة للغاز في البحر الأحمر وجدت جوانب هامة لم تدرس، ومن هذا المنطلق حرصت على دراسة ما يواكب ويوازي مسيرة رؤية الوطن ٢٠٣٠ في مجال الطاقة والبحث العلمي وستكون مُحفّزًا لدفع العجلة البحثية للوطن.. وأشار إلى أن أغلب الدراسات في مجال البترول للطبقات التحت سطحية، ويكتسب مشروع بحثه أهمية بالغة خصوصًا أن منطقة الدراسة تدرس لأول مرة لفهم أوسع للتشكيلات المنكشفة المماثلة بشكل أفضل على ساحل البحر الأحمر لمنطقة نيوم. وأوضح أن المشروع يهدف إلى معرفة العلاقة بين الصدوع والصخور الكربوناتية ومدى تأثيرها على خصائص المسامية والنفاذية للصخور وتقييمها مستقبلاً من خلال المسح الميداني المكثف الذي امتد لثلاثة أشهر وبإشراف علمي مع د.Richard Collier من جامعة ليدز وقسم جيولوجيا البترول والترسبات بجانب دراسات معملية ستتم في معامل متقدمة في جامعات أخرى بريطانية.. وأشار إلى أنه فاز مؤخرًا بجائزة بحثية عالمية مقدمة من الجمعية الأمريكية للبتروفيزيائين لتحليل تسجيلات آبار النفط SPWLA تقديرًا للقيمة البحثية التي ستضيفها النتائج المتوقعة من هذه الدراسة في المجال العلمي لدراسات البترول بشمال المملكة العربية السعودية.