** مسيرتي العملية بمنطقة الباحة، هي مسيرة حافلة بالتنغيص من لدن بعض الخبثاء الذين لم يكونوا ينامون ولا يتركون البشر ينامون، إذ هم مفطورون على الأحقاد والضغائن أكثر من غيرها، والأذكياء وحدهم هم الذين يكتشفون لؤمهم لمجرد سماع كلامهم المعسول ونفاقهم العميق، ولكن رجلًا واحدًا تعاملت معه أكثر من مرة أرى من واجبي أن أمحضه احترامي وتقديري ما حييت لدماثة خلقه ولعمق شهامته، إنه الرجل العسكري الخلوق والمنضبط عبدالله صالح السياري الذي لم أعد أعلم عن الرتبة العسكرية التي بلغها في مسيرته العملية، والذي يمكن أن يلقب بالسند الطيب في معاملته لمن يحتاج حلًا لمشكلته، مثلًا، إذ هو لا يراوغ ولا يلف ويدور كبعض أفراد الفئة البغيضة وما أكثر ما سمعت المتحدثين عنه وهم كثر بعبارات الثناء والإشادة التي يستحقها، والتي سمعتها من أصحابها خالية من التملق ومن مسح الجوخ، واعترف هنا أنني تأخرت عن إيفائه بعض حقه بعد ما دخلت في دوامة من التصدي لأصحاب اللؤم والخسة الذين لا يخافون الله ولا يستحون من خلقه!!

هنا أشير إلى هذا الاستدراك لعله يشفع لي عند أبي عابد الغالي ولعله لا يتعمق في لومي على الغياب الطويل.. حفظه الله.

** صورة:

استسمح قرائي الأعزاء أن استشهد بحكمة شعبية ربما كان قائلها من العوام صح لسانه:

«في الرجاجيل رجاجيل مناعير

مثل النجوم الزواهر في سما جردا

وفي الرجاجيل رجاجيل مثابير

لا ناشدين ولا عنهم حداً نشدا»!!