استقبل الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي الاثنين في شرم الشيخ على البحر الأحمر رئيس الوزراء الاسرائيلي نفتالي بينيت، في زيارة هي الأولى على هذا المستوى منذ عشر سنوات، في محاولة لإحياء مباحثات السلام. وكان المتحدث باسم الرئاسة المصرية بسام راضي قد نشر على صفحته الرسمية على فيسبوك: «إن اللقاء يتناول التباحث حول عدد من الموضوعات الثنائية بين الجانبين في مختلف المجالات، وكذلك سبل وجهود إعادة إحياء عملية السلام، فضلاً عن مستجدات الأوضاع على الساحتين الإقليمية والدولية».

وأتت محادثات السيسي وبينيت فيما ذكر وزير الخارجية الإسرائيلي يائير لبيد الأحد بأهمية الدور المصري في معرض طرحه خطة لتنمية غزة تستهدف تحسين حياة المواطنين في القطاع مقابل أمن إسرائيل. وقال لبيد: «لن يحدث ذلك بدون دعم وانخراط شركائنا المصريين، وبدون قدرتهم على التحدّث مع جميع الأطراف المعنيّين». وترتبط مصر منذ عام 1979 باتفاق سلام مع إسرائيل وغالبًا ما تقوم بوساطة بين الفلسطينيين والإسرائيليين. وعلى الرغم من دعم القاهرة للسلطة الفلسطينية برئاسة محمود عباس إلا أنها تعمل دائما على التقريب بين الفصائل الفلسطينية باستضافتها جولات حوار بين حركتي حماس وفتح. وقبل عشرة أيام، استقبل السيسي نظيريه الفلسطيني والأردني لبحث تطور الأوضاع في القدس.