Logo
صحيفة يومية تصدر عن مؤسسة المدينة للصحافة والنشر

خيبة أمل أممية.. وقطر تدعو لمصالحة وطنية

خيبة أمل أممية.. وقطر تدعو لمصالحة وطنية

A A
أعربت المفوضة العليا لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة ميشيل باشليه أمس عن «خيبة أمل» لافتقار حكومة طالبان في أفغانستان للتنوع، معربة عن قلقها بشأن معاملة النساء والقمع الذي يزداد عنفًا ضد الأصوات المعارضة. وقالت باشليه في افتتاح الدورة 48 لمجلس حقوق الإنسان في جنيف «أشعر بخيبة أمل بسبب عدم شمولية ما يسمى بالحكومة الانتقالية، التي لا تتضمَّن أي امرأة وتضم عددًا ضئيلاً من الأعضاء غير البشتون». وتتكون الحكومة التي سيترأسها الملا محمد حسن أخوند، وهو معاون سابق للملا عمر مؤسس الحركة الذي توفي عام 2013، حصرًا من أفراد ينتمون إلى طالبان. كما أعربت مجموعات حقوقية وبعض الدول عن أملها بأن تذهب الجلسة الحالية للمجلس التي تدوم حتى الثامن من أكتوبر أبعد من جلسة خاصة عقدت الشهر الماضي وامتنعت عن المطالبة بفتح تحقيق دولي في الانتهاكات المرتبكة في أفغانستان.

قطر تدعم «مصالحة وطنية»

أكد وزير خارجية قطر الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني أمس أن قطر تدعم «تحقيق المصالحة الوطنية» في أفغانستان، مؤكدا أنها «صمام الأمان» لاستقرار البلاد. وقال الوزير القطري خلال مؤتمر صحافي مع نظيره الفرنسي جان إيف لودريان «نرى أن المصالحة الوطنية هي صمام الأمان الوحيد لاستقرار أفغانستان في المستقبل». وكان وزير الخارجية القطري قد اجتمع في كابول بالرئيس الأفغاني الأسبق حامد كرزاي، وفق صور تم تداولها على وسائل التواصل الاجتماعي. من جانبه، قال وزير خارجية فرنسا إن هناك أسئلة حول تعهدات طالبان بشأن تعليم النساء ومنحهن حقوقهن. وأكد الوزير الفرنسي أن «عددًا قليل جدًا» من الرعايا الفرنسيين يقدر بالعشرات ما زالوا عالقين في أفغانستان. وبحسب لو دريان فإن فرنسا قامت بإجلاء نحو 2800 شخص من أفغانستان، بينهم 2600 أفغاني.

أفغان يقايضون الغذاء والحرية بمقتنياتهم

تمتلئ أسواق السلع المستعملة في كابول بمقتنيات باعها أفغان بأسعار زهيدة في محاولة يائسة لتمويل رحلاتهم هربًا من حكم طالبان أو بكل بساطة.. لتأمين الغذاء.

وتتكدّس أطباق وزجاجات وأدوات المطبخ على طاولات في أسواق أقيمت في الهواء الطلق، إلى جانب أجهزة تلفاز من التسعينيات وماكينات «سنغر» للحياكة، فيما وضعت سجادات ملفوفة على أرائك وأسرّة مستعملة.

وقال محمد إحسان، الذي يعيش في منطقة على سفوح كابول، وهو يحمل بطانيتين للبيع «ليس لدينا أي شيء نأكله، فنحن فقراء ومضطرون لبيع هذه المقتنيات». وذكر إحسان أنه عامل سابق لكن تم إلغاء مشروعات البناء أو تأجيلها. وقال لفرانس برس إن «الأثرياء كانوا في كابول ولكن هرب الجميع الآن». ويبيع مراهقون عصير الجزر أو الرمان في أكشاك متنقلة، بينما يتنقل آخرون بين الحشود بالموز والبطاطا والبيض في عربات يدوية.
Nabd
App Store
Play Store
تصفح النسخة الورقية