يستمر المحتالون في البحث عن طرق جديدة للنصب على الناس طالما بقيت الحياة، ومع تطورها لابد لهم من تطور أساليبهم، ومن الأساليب التي انتشرت مؤخراً، الاتصال وإيهام الضحية أنهم موظفو بنك، لأخذ بيانات بطاقة الصراف، أو البطاقة الإئتمانية وسحب كل ما فيها من مبالغ مالية.

المدينة تعرض لكم متابعينا الأعزاء مكالمة سجلها محررها مع أحد هؤلاء المحتالين، في محاولة منه لأخذ بيانات، تساعده على سرقة ما في الحساب البنكي، والذي بدأها بإنجليزية جيدة، ثم حاول أن يحاكي العربية عند الطلب منه ولكن محاولته باءت بالفشل.

ويلاحظ أن المحتال لا يملك أية معلومات حقيقية عن الضحية لا رقم هويته ولا رقم بطاقة الصراف، ولكن يوحي له بهذا، عبر معلومات لا تمت للواقع بصلة، ليحوز على ثقته، وهدفه رسالة، ليست رسالة سامية يفيد بها الناس، ولكن رسالة بنك تصل للضحية فينقلها له عن جهل وطيب خاطر، ثم يبقى يتحسر بقية الشهر على رصيده الذي اختفى.