* بدأ الفريق الأهلاوي هذا الموسم بنتائج مخيبة لآمال جمهوره الكبير، 4 نقاط من أربع مباريات هي نتيجة لم يكن أكثر المتشائمين (ما بعد التعاقدات الجديدة) يتخيلها.

* كل محبي الأهلي كانوا يعلمون ويدركون بينهم وبين أنفسهم بأن الفريق يحتاج إلى عمل كبير، وقد اتفق الجميع حتى قبل أن ينطلق الموسم بأن ما فعلته الإدارة كان فوق التوقعات بعد موسم كوارثي بكل ما تحمله الكلمة من معان، (مدرب جديد، محترفين جدد، إغلاق ملف الكفائة المالي) والكثير من الأمور التي استنزفت ملايين الريالات، إلا أن هذا هو قدر الفرق الجماهيرية الكبيرة، فكل تلك الأمور والتضحيات تتلاشى بناء على النتائج داخل الملعب.

* من يظن بأن المشكلة تقع فقط على كاهل المدرب أو مدير الفريق أو حتى اللاعبين فأعتقد أنه مخطئ، فمهما اختلفت الأسماء في المناصب ستظل إمكانيات الفريق وعناصره هي الأساس، فلا مدرب يفيد ولا عمل إداري سينفع في النفس الطويل.

* بكل هدوء وبعد مرور العاصفة فلنضع سؤالا جداً مهمًا (ما هو الفرق بين الأندية الصغيرة والمتوسطة التي أصبحت تقارع الكبار والأندية الكبيرة؟)، الإجابة هي أن الأندية الصغيرة تعتمد على 7 محترفين فقط هم يشكلون الفارق خلال تلك المباريات، أما الأندية الكبيرة التي هدفها الاستمرار فتحرص على وجود مدرب خبير ومحترفين نجوم صف أول بالإضافة إلى محليين على مستوى عال.

* فهل النادي الأهلي أكمل معادلة الكبار؟ هو سؤال يستحق التأمل.. فآخر حقبة للصفقات المحلية الكبيرة كانت أسامة هوساوي وتلاه فترة محمد العويس وعبدالفتاح عسيري، وحتى فهد المولد كان قاب قوسين أو أدنى من التوقيع.. ومن بعد تلك الحقبة فكل اللاعبين الجدد أقل بكثير من طموح الأندية الكبيرة.. وبالنظر إلى تشكيلة المنتخب ستتمكن من فهم المعادلة، بل العكس أصبح بعض الأندية تنتزع النجوم من الأهلي!

* يجب أن يدرك الجميع بأن صناعة فريق بطولات يستنزف ملايين الريالات على (محللين وأجانب ومدرب) ما دون ذلك ستظل تلعب بثقافة الأندية الصغيرة التي قد تنجح عدة مباريات ومتى ما أصيب أحد محترفيك (فلن تجد البديل).. وللأسف هذا الحاصل.