دافع وزير الخارجية الأمريكية أنتوني بلينكن أمام الكونجرس عن الانسحاب الفوضوي من أفغانستان الذي وصف بأنه «كارثة تاريخية و»استسلام غير مشروط». وبلهجة حازمة لم يسبق أن استخدمها هذا الدبلوماسي البشوش حتى الآن، رد بلينكن على الاتهامات حول عدم الاستعداد بشكل كاف للانسحاب التي أتى بعضها من صفوف المعسكر الديموقراطي أيضًا، وشن هجومًا مضادًا بتحميله الرئيس السابق دونالد ترامب المسؤولية الكبرى عن الوضع. وقال خلال جلسة في مجلس النواب الأمريكي «لقد ورثنا مهلة لكننا لم نرث خطة». ورأى أن الرئيس جو بايدن لم يكن لديه خيار آخر عند دخوله البيت الأبيض مطلع العام 2021 «إلا وضع حد للحرب أو الانخراط في تصعيد.. حركة طالبان كانت أقوى عسكريًا من أي وقت مضى» في حين أن عدد القوات الأمريكية على الأرض كان الأدنى أيضا. ورد أنتوني بلينكن الذي خرج لمدة وجيزة عن هدوئه المعهود عندما اتهمه النائب روني جاكسون باستغلال مقتل العسكريين، «ما تقولونه خاطئ بكل بساطة». ورد على نائبة اتهمته بـ»الخيانة» بقوله «أنا أخضع للمساءلة وقمنا بما كان ينبغي علينا القيام به».

هزارة النجف خائفون

يقضّ الخوف والقلق على المستقبل مضاجع مجموعة من رجال الدين من طائفة الهزارة الشيعية يتلقون علوم دينية في مدينة النجف العراقية بعد سيطرة طالبان على السلطة في أفغانستان. والهزارة أقلية شيعية تشكّل ما بين 10 إلى 20 % من سكان أفغانستان الذي يقدّر عددهم بحوالى 40 مليون نسمة، وتحدثت تقارير عن تعرّض أفرادها لمجازر قضى خلالها الآلاف على أيدي الحركة إبّان سيطرتها على الحكم بين عامي 1996 و2001. وتعرّض الهزارة الذين يسهل التعرّف عليهم لسماتهم الآسيوية، لتهميش واضطهاد خلال مراحل عدة من التاريخ، ووفقا لبعض التقارير، قضي على نصف هذه الأقلية خلال غزو لمناطقهم قام به الباشتون في نهاية القرن التاسع عشر

قطر تحذر من مستقبل المطار

حذرت قطر أمس من عدم قدرتها على تحمل مسؤولية مطار كابول في حال عدم التوصل إلى اتفاق بين جميع الأطراف بما في ذلك طالبان. وقال وزير خارجية قطر الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني في مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره الإسباني «يجب أن يكون لدينا اتفاق واضح للجميع، لجميع الأطراف» بشأن الجهة التي «ستتولى (الجانب) التقني وتلك التي ستتولى الجوانب الأمنية». وقال الوزير القطري «لا يمكننا تحمل أي مسؤولية في المطار في حال عدم التطرق لهذه الأمور وتوضيحها». وتؤدي قطر دور الوسيط بين طالبان والمجتمع الدولي ونقلت العديد من الدول بما في ذلك الولايات المتحدة سفاراتها من كابول إلى الدوحة.