لم تتوقف المكاسب التي حققها فريق الهلال بالفوز على استقلال طهران بثنائية نظيفة في مباراة دور الستة عشر من دوري أبطال آسيا، والتأهل لدور الثمانية من البطولة. فبعد المباراة التي جرت على ملعب زعبيل بنادي الوصل بدبي مساء الاثنين، فقد استعاد الفريق الأزرق ألقه المعروف.

كانت جماهير الهلال تضع يدها على قلبها، وهي ترى فريقها ينهي ثلاث جولات من دوري كأس الأمير محمد بن سلمان للمحترفين، بعد أن أنهى بمبارتين بفوز بشق الأنفس، قبل ان يتعثر في الثالثة بالتعادل، خاصة بعد الصفقات القياسية التي أجراها الهلاليون في الميركاتو الصيفي المنتهي مؤخراً، فضلاً عن التعاقد مع المدرب البرتغالي ليوناردو جارديم.

لكن في مباراة استقلال ظهران، بدأ اللاعبون ينسجمون مع أسلوب جارديم الفني، وبدأ هو الآخر يعرف امكانات لاعبيه الفنية. فوجدناه يدفع بموسى ماريجا على الجهة اليمنى، فظهرت خطورته في الانطلاق والتمرير وصناعة الأهداف، وشكل جبهة هجومية بالغة الخطورة.

كذلك بدأ البرازيلي بيريرا يظهر بعضاً من امكاناته في مركز 10 خلف المهاجم، بدوره في صناعة اللاعب، وتوغله داخل صندوق العمليات، فصنع هدفاً رائعاً، وكاد ان يسجل آخر.

أيضا استعاد جوميز بريقه كهداف، يسجل من أنصاف الفرص، ويتحرك بوعي داخل منطقة العمليات.

وكان أكبر مكاسب الهلال التي خرج بها من مباراة الاستقلال، التألق الملفت للحارس عبدالله المعيوف، الذي يدين له الفريق الهلالي بالفضل في الخروج بهذه النتيجة الجيدة، بعد ان ذاد عن مرماه ببسالة وتألق غير عاديين، جعلته رجل المباراة الاول بلا منازع.

مكاسب الهلال سوف تتضاعف مع توالي المباريات، وينسجم اللاعبون أكثر، ويهضموا أسلوب مدربهم، ليبقى الزعيم كما هو فريقاً متكاملاً.