أصدرت الوكالة الدولية للطاقة الذرية اليوم، الأربعاء 15 سبتمبر (أيلول)، بيانا حول تعرض مفتشات الوكالة للتحرش من قبل حراس المنشآت النووية الإيرانية، ووصفت الحالات التي تم الإبلاغ عنها، بـ"غير المقبولة".

ونقلت صحيفة "وول ستريت جورنال" عن دبلوماسيين أن مسؤولي الأمن في إيران قد تحرشوا جنسيا بعدد من مفتشات الوكالة الدولية للطاقة الذرية، خلال الأشهر القليلة الماضية. وأضافت الصحيفة أن الدبلوماسيين قالوا إن المضايقات التي حدثت في منشأة نطنز، ولم يتم الإعلان عنها من قبل، شملت ملامسة مفتشات الوكالة الدولية للطاقة الذرية من قبل عناصر الأمن الذكور، وأمرهم للمفتشات بخلع بعض الملابس.



وذكر بيان الوكالة الدولية للطاقة الذرية، والذي حصلت عليه وكالة الأنباء الفرنسية، أن المنظمة أبلغت "بشكل فوري وحازم" القضية إلى إيران، وطالبت صراحة بمنع تكرار مثل هذه الحالات غير المقبولة. وأضاف البيان أنه لم يتم الإبلاغ عن مثل هذه الحالات منذ أن أبلغت الوكالة القضية إلى إيران.

وبعد ساعات من تقرير صحيفة "وول ستريت جورنال"، كتب كاظم غريب أبادي، مندوب إيران لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية، على تويتر: "تم تشديد الإجراءات الأمنية في المنشآت النووية الإيرانية بشكل معقول، والتزم مفتشو الوكالة الدولية للطاقة الذرية بالتدريج بالقواعد والقوانين الجديدة". وأعرب بعض الدبلوماسيين عن قلقهم من أن الإعلان عن هذه القضايا قد يضر بالعلاقات بين الوكالة الدولية للطاقة الذرية وإيران اللذين توصلا إلى اتفاق مؤخرا.