ترأس الشيخ الدكتور صالح بن عبدالله بن حميد ‏إمام وخطيب المسجد الحرام والمستشار بالديوان الملكي إجتماع مجلس أمناء وقف المدرسة الصولتية بمكة المكرمة وذلك بحضور أعضاء المجلس ‏واطلع على الإنجازات التي ‏حققتها المدرسة خلال العام الدراسي 1442هـ ‏رغم تداعيات الجائحة العالمية ( كورونا ) وانقطاع الموارد المالية للوقف، ومع ذلك ‏لم يكن هناك تقليص في أعداد الفصول أو الطلاب، ‏وهذا بفضل الله ثم بالجهود المبذولة لتأمين احتياجات الوقف، وتغطية مصروفات المدرسة بالاستدانة في ذمة الوقف، ‏وتم عرض أبرز الجهود التي بذلها ‏معالي رئيس المجلس، حيث كان على تواصل دائم مع نظار الوقف، وقام بزيارة تفقدية إلى المدرسة ‏واطلع على منجزات المدرسة، وتفقد إدارة الوقف، ‏وأبدى توجيهاته، وفي ختام الزيارة سجل كلمة في السجل الذهبي..

وثمن المجلس جهود الشيخ الدكتور صالح بن عبدالله بن حميد مع محافظ الهيئة العامة للأوقاف وعقد اتفاقية ‏منح واستدامة ‏بين الهيئة العامة للأوقاف ووقف المدرسة، وكان من نتائج الاتفاقية‏ ولله الحمد تسديد جميع الحقوق المالية لمنسوبي المدرسة الذين غادروا ‏العمل لبلوغهم السن النظامي ‏أو لظروفهم الخاصة او بما يقتضيه النظام ‏ما عدا من هم خارج المملكة أو بسبب الوفاة، حيث يتطلب ذلك إجراءات خاصة حفظاً للحقوق. ‏كما سيتم بإذن الله تسليم من هم على رأس العمل رواتبهم المتأخرة عن السنة الماضية، ‏وذلك خلال الأسبوع القادم بإذن الله.

وأعرب المجلس عن سعادته بالنتائج التي حققتها المدرسة، والسعي للرقي بالعمل لتكون المدرسة الصولتية إحدى المدارس الرائدة بأم القرى بإذن الله تعالى .

وفي الختام توجه رئيس المجلس بالشكر إلى الله تعالى على ما تحقق من أعمال وإنجازات كما شكر أعضاء المجلس حرصهم وتفاعلهم وسداد رأيهم متمنياً للجميع التوفيق والسداد .

حضر الاجتماع أعضاء مجلس الأمناء عبدالله بن داود الفايز وكيل إمارة منطقة مكة المكرمة السابق، وسليمان بن عواض الزايدى مدير تعليم مكة المكرمة السابق، وبكر حامد مير مدير الأوقاف بمكة المكرمة السابق، ومحمد مهدي الحارثي، رئيس لجنة السقاية والرفادة بإمارة منطقة مكة المكرمة، وعلى العامودي مساعد مدير تعليم مكة المكرمة للشؤون التعليمية وعبدالوهاب بن عبدالعزيز بن حميد، المشرف التربوي بتعليم مكة المكرمة، ونظار الوقف الشيخ محمد مكي هداية الله والدكتور إسماعيل الميمني.