أبدى عدد من ملاك قاعات الأفراح رغبتهم في استعادة نشاطهم والسماح لهم بممارسة أعمالهم وحجوزاتهم للأفراح والمناسبات بعد أن عادت الحياة الطبيعية لمعظم القطاعات والأنشطة وفق الإجراءات الاحترازية باستثناء نشاط قاعات وقصور المناسبات الاجتماعية الذي تضرر كثيرا وتحمل ملاكه ومستثمروه والعاملون فيه خسائر كبيرة على مدى العامين الماضيين بحسب قولهم. وقال سعيد الشهري مستثمر: مرت بنا ظروف صعبة وتحملنا تكاليف التعطل بسبب الجائحة مشيرا إلى أن عودة القاعات للعمل يخدم المستثمر والمجتمع والقطاعات المرتبطة به كالتموين الغذائي ومحلات الورود والمطابخ ومنتجات الضيافة المتعددة، وأكد الحاجة إلى النظر في قضية تعطل أعمالهم وتعزيز ما بقي لهم من آمال في العودة مجددا.

من جهته دعا خالد النفيعي -مالك قاعة أفراح - الجهات المختصة لدراسة إمكانية عودة نشاط قاعات الأفراح خاصة مع انخفاض أعداد الإصابات اليومية وارتفاع متلقي جرعتي اللقاح المحصنين .

وأشار إلى أن الخسائر تراكمت وتضررت قطاعات متعددة بسبب منع إقامة الحفلات والمناسبات الاجتماعية، وأعرب عن تفاؤله بعودة جميع الأنشطة التجارية والخدمات الحكومية بعد انفراج أزمة كورونا ومجىء المملكة في المرتبة الثانية عالميا في التعافي من آثار الجائحة .

«المدينة» تواصلت مع وزارة الصحة لمعرفة إمكانية السماح بعودة نشاط قاعات الأفراح والمناسبات وفق إجراءات تضمن سلامة المشاركين وبحسب مساحات الاستيعاب فكان الرد بأن الاستفسار عن ذلك ليس من اختصاص الوزارة.

الداخلية : الإجراءات تخضع للتقييم المستمر

أكدت وزارة الداخلية فى وقت سابق أن هذه الإجراءات تم اتخاذها في إطار الجهود التي تبذلها المملكة للحفاظ على الصحة العامة ومنع انتشار فيروس كورونا ، وأنها تخضع للتقييم المستمر مع الجهات الصحية المختصة لاتخاذ ما يلزم من إجراءات إضافية إذا تطلب الأمر ذلك ، وتدعو الجميع لاستشعار مسؤوليتهم والالتزام بالتوجيهات والتقيد بالإجراءات تحقيقا للمصلحة العامة.

وكانت وزارة الداخلية قد أعلنت فى أبريل الماضى إيقاف كافة المناسبات والحفلات ويشمل ذلك حفلات الزواج، واجتماعات الشركات وما في حكمها، وذلك في قاعات الحفلات وصالات الأفراح المستقلة أو التابعة للفنادق، وكذلك في الاستراحات والمخيمات التي تستخدم لهذه الأغراض، وأن يكون ذلك لمدة 30 يوما قابلة للتمديد.َ

«البلديات»: التعليق لحمايةً رواد المناسبات.

كشفت وزارة الشؤون البلدية والقروية والإسكان، عن أسبابها لاستمرار تعليق عمل صالات الأفراح، والذي يأتي على رأسها حماية أرواح كبار السن ورواد المناسبات.

وأوضحت الوزارة في بيان لها، أن حضور المناسبات العامة وصالات الأفراح يؤدي إلى ارتفاع سرعة تفشي الفيروس وارتفاع المخاطر بالفئات، وكذلك تسجيل المناسبات نسب تفشٍّ عالية للفيروس.

أما عن أسباب الإيقاف فقالت: «تخفيف انتشار الجائحة والحد من آثارها، عدم اكتمال التحصين بالجرعة الثانية، وجود المتحورات في المرحلة الحالية للفيروس».

وأشارت إلى الصعوبات التي تمنعها من السماح بإقامة المناسبات وهي «عدم القدرة على التحكم في لبس الكمامات، بالإضافة إلى عدم القدرة على تطبيق التباعد الاجتماعي والجسدي».