«وللناس فيما يعشقون مذاهب»، من الناس من يعشق بشغف تربية وترويض الضباع والذئاب المفترسة، والطفلة «نورسين الفريحات ذات الأعوام التسعة، طالها هذا الشغف الذي ورثته من والدها وتسير على خطاه؛ لتكون أصغر مروضة للحيوانات المفترسة وقد ظهرت في افتتاح محمية خاصة بمنطقة بالأردن.

وتعد بذلك الطفلة الوحيدة بين أقرانها التي تخالط الحيوانات المفترسة وتلاعبها وتداعبها دون خوف منها.