بدأت تطبيقات توصيل الركاب «النسائية» تدخل سوق المنافسة بعد قرار قيادة المرأة وتوطين عمل السائقين في جميع التطبيقات بنسبة 100%، وبحسب إحصاءات هيئة النقل ارتفعت نسبة الإناث العاملات سائقات في تطبيقات التوصيل المختلفة 500٪ من 500 سيدة إلى 3900 سيدة يمارسن هذا النشاط. ولا يسمح في التطبيقات النسائية بالتسجيل للرجال، بهدف توفير الخصوصية للنساء، ومن أبرز التطبيقات النسائية التي بدأت تعمل بشكل ملحوظ خلال الفترة الأخيرة تطبيقات: ( لينا) و (وصلني).

من جهتها قالت صباح إحدى قائدات مركبات تطبيق «لينا»: كنت أبحث عن عمل يناسبني ووجدت التطبيق فقررت الانضمام إليه، ولا توجد صعوبات والضيوف تعاملهم جيد، كما أن الإدارة تتعامل معنا بشكل جيد. وتضيف صباح على من تتقدم للعمل مع التطبيق التحلي بالمسؤولية فقيادة المركبة وبداخلها أشخاص آخرون تختلف عن الرحلات الفردية. وباتت تطبيقات نقل الركاب توفر بديلًا للمستفيدين عن خدمات الليموزين التقليدي.

وترى «شروق» أن العمل في تطبيق توصيل السيدات، يتيح المجال للسيدات لزيادة دخلهن بممارسة العمل الجزئي وفيما تحصل الكابتن السعودية على دعم يوازي 50% من دخلها الشهري كتأمينات اجتماعية، تستحق غير الموظفة (المتفرغة للعمل) الاستفادة من دعم وزارة الموارد البشرية، ضمن مبادرة دعم عمل الفتيات في تطبيقات التوصيل؛ فيكون دخل أول شهرين كاملاً للفتاة، ومن ثم تُحتسب فائدة بسيطة للتطبيق.

وفي تصريح سابق قال صالح الزويد، المتحدث الرسمي للهيئة العامة للنقل، أن نشاط توجيه المركبات أحد الأنشطة المهمة ذات البُعد الاستراتيجي والاقتصادي، وهو من الأنشطة الموطَّنة 100٪، وبالتعاون مع صندوق الموارد البشرية يتم تقديم دعم للممارسين الى 2400 ريال، وتحقق في عام 2021 أكثر من 31 مليون رحلة، من خلال 27 تطبيقًا مرخصًا لنقل الركاب ، مع نمو في عدد السائقين النشيطين في هذه الرحلات بنسبة 34٪ من السائقين الذكور بما يصل إلى 34 ألف سائق، وبالنسبة للإناث ارتفاع نسبة السائقات 500٪ من 500 سيدة إلى 3900 سيدة يمارسن هذا النشاط .