حققت جامعة الجوف العديد من الإنجازات خلال العام الماضي عددًا من المنجزات عالمياً وإقليمياً ، وارتقت هذا العام ضمن التصنيف العالمي QS 2022 للمرة الأولى منذ تأسيسها لتكون الـ 7 على مستوى المملكة، و24 عربيًا، وتحتل المرتبة ما بين 700 عالميًا، وكذلك حصول تخصص الصيدلة والعلوم الصيدلانية على المرتبة 400 عالميًا والثالثة محليًا ضمن تصنيف شنغهاي.

وحصلت جامعة الجوف هذا العام على الاعتماد المؤسسي الكامل للجامعة لمدة خمس سنوات خلال الفترة من 2021 إلى 2026 ، والاعتماد البرامجي الكامل لبرنامج الهندسة الكهربائية لمدة 7 سنوات من 2021 إلى 2028، والاعتماد البرامجي الدولي من ABET لعدد 6 برامج أكاديمية في الهندسة الميكانيكية والمدنية و الكهربائية ونظم المعلومات و هندسة الشبكات وعلوم الحاسب ، ووقعت عقود تنفيذ الدراسة التقويمية لعدد 15 برنامجًا أكاديميًا مع هيئة تقويم التعليم والتدريب ، بالإضافة الى حصولها على شهادة الآيزو (ISO 9001) و (ISO 20000) للإدارة العامة لتقنية المعلومات في نظام إدارة الجودة وإدارة خدمات تقنية المعلومات.

وواصلت جامعة الجوف تميزها في مجال البحث العلمي حيث وقعت 261 بحثا مدعوما، وأنشأت وحدة بحوث العلوم الصحية، ووحدة البحوث الهندسية والعلوم التطبيقية، ووحدة العلوم الأساسية، ووحدة البحوث الإنسانية والإدارية ، وبلغ عدد الأبحاث المنشورة لأعضاء هيئة التدريس فيها 1916 بحثًا، ونشر معهد المعلومات العلمية ISI 770 بحثًا، وكذلك نشرت قاعدة البيانات العالمية scopus 966 بحثاً ، ويجري مركز أبحاث الزيتون التابع للجامعة 10 أبحاث عملية بمشاركة 10 باحثين في مجال الزيتون .

وكان للجامعة حضور في مجال براءات الاختراعات حيث سجلت10 براءات اختراع محلية لدى الهيئة السعودية للملكية الفكرية، وتسجيل 3 براءات اختراع دولية 2 منها لدى مكتب براءات الاختراع الأمريكي.

وعملت الجامعة منذ وقت مبكر على التجهيز والاستعداد لقبول 5240 طالبا وطالبة في 43 برنامجاً أكاديمياً لمرحلتي البكالوريوس والدبلوم بعد ان ودعت 4076 خريجا في العام المنصرم تلقوا 534.971 ساعة بث عن بعد في ظل جائحة كورونا ، و120.063 من الملفات المتاحة ، حضرها 2.573.391 ، بلغ خلالها لوحات النقاش 324.693 ، وإجمالي الجلسات 167.828 ، فيما بلغت جلست الدخول 3.874.171 جلسة ، بلغ عدد تقييمها 2.660.901 ، كم قبلت الجامعة 498 طالباً وطالبة في 23 برنامج أكاديمياً للدراسات العليا ، ليبلغ عدد الدارسين فيها 24 ألف طالب وطالبة يعلمهم 1700 عضو هيئة تدريس ، ويساندهم 900 موظف ، في 18 كلية بمختلف التخصصات و المجالات العلمية.

وإيمانًا من الجامعة بأهمية البرامج التدريبية الموجهة لخدمة المجتمع وأبناء وبنات المنطقة، فقد توسعت الجامعة في تقديم البرامج التدريبية والندوات ليبلغ عدد البرامج المنفذة 158 ، منها 45 دورة تدريبية، و95 لقاء تدريبي، و 12ورشة ، انتظم في هذه البرامج 22042متدرب ، كم نظمت إدارة المؤتمرات والتعاون الدولي والجمعيات العلمية 11 دورة و 10 ملتقيات علمية بلغ عدد حضورها 1321 , فيما قامت وحدة التوعية الفكرية بعقد العديد من البرامج المتعلقة بالتوعية الفكرية.

وفي المجال الصحي دشنت جامعة الجوف عيادة طب الأسنان المتنقلة لتقديم خدمات الكشف وعلاج الأسنان في القرى والهجر بالمنطقة ، وبلغ عدد المستفيدين من مركز وعيادات طب الأسنان للعام الجامعي 1442هـ 10838 مستفيداً، وقامت كلية الطب بالتعاون مع الشؤون الصحية بالمنطقة بإجراء أكثر من 500 عملية نوعية في عدد من التخصصات ، بالإضافة إلى معاينة أكثر من 3500 مريض في العيادات ، وتم إنشاء مركز لقاحات كورونا في الجامعة بلغ عدد الجرعات المعطاة لمنسوبي الجامعة والمجتمع المحلي مايفوق الـ 20.000 .

وتعمل الجامعة في ظل ما تقدمه حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز ال سعود وسمو ولي عهده الأمين - حفظهم الله - ، على تحقيق وتطلعاتهم فقد وضعت نصب عينيها ما ينبغي أن تكون عليه الجامعة في عام 2030، وجعلت رسالتها أن تقدم مخرجات علمية وبحثية متميزة لتنمية المجتمع، ورؤيتها تتمثل في أن تصبح صرحًا علميًّا مرموقًا، يحفز على الإبداع في التعليم والبحث العلمي، ويضم كوادر وكفاءات علمية وبحثية عالمية ، فقد أطلقت العديد من المبادرات التحولية بالتوازي مع المبادرات الوطنية شملت مبادرة جامعة خضراء ومبادرة دعم أبحاث صنع في السعودية ، كما عملت الجامعة على تدعيم المحور الثاني من رؤية المملكة 2030 "الاقتصاد المزدهر" من خلال بناء نظام تعليمي مرتبط باحتياجات سوق العمل من خلال تطوير "25" برنامج تعليمي واستحداث العديد من البرامج الجديدة يعكس بما يحقق المواءمة بين مخرجات التعليم واحتياجات سوق العمل ، ولم تغفل الجامعة مكانة التعاون المحلي والدولي، فقد وقعت العديد من اتفاقيات تعاون دولية ومحلية مع جامعات عالمية في مجالات بحثية وتعليمية في عدد من التخصصات الحيوية ، كما عقدت مذكرات تفاهم واتفاقيات مشتركة مع عدد من القطاعات الحكومية والأهلية في المنطقة، بهدف تقديم الاستشارات والخبرات اللازمة.