يعبر الكثيرون من أبناء الوطن والمقيمين فيه، عن حبهم له في يوم الوطن، وهذا ما قررت الكابتن ليلى صالح فعله، بأن تقطع واحدٌ وتسعون كيلو مترا بدراجتها ذهابا وأيابا، في محافظة جدة تعبيرا عن حبها للمملكة.

وبداية الفكرة جاءتها بعد تدريبات مع فريق دراجات نسائي، مما شجعها على الانضمام والبدأ مع الفريق بمسافات أقل من 30 كيلو مترا ثم زادت إلى خمسين، وعندما جاء اليوم الوطني فكرت ليلى بطريقة تعبر بها عن حبها للمملكة، فاختارت أن تقطع بدراجاتها 91 كيلو مترا سبقها تدريبات كثيرة حتى تمكنت من قطع هذه المسافة الكبيرة التي بدأت من الممشى الموازي للواجهة البحرية وصولاً إلى مدينة البحيرات ومن ثم العودة في نفس الاتجاه بمجموع سير يصل إلى واحد وتسعين كيلومترا، لتحقق بذلك انجازا من ملايين الانجازات الكبيرة والبسيطة من كل الفئات والأعمار تعبيرا عن حب الوطن في يوم الوطن

وبالرغم من أن ليلى صالح يمنية الجنسية إلا أنها مثلها مثل العديد من المقيمين في المملكة العربية السعودية، تشعر بالحب والامتنان لهذا الوطن المعطاء، فأرادت أن تقدم هذا العمل هدية لما تعتبره وطنها، في ذكرى اليوم الوطني الواحد والتسعين.

وتمارس الكابتن ليلى هذه الهواية منذ أكثر من سنة شاركت من خلالها في سباق السيدات والذي أقيم في ملعب الجوهرة بجدة وحصلت على المركز العاشر، وتختار ليلى الواجهة البحرية لتمارينها الفردية، التي تمكنها من قطع مسافات كبيرة بالدراجة، وتقول أن أسرتها كانت الداعم الأول والرئيسي لها، وخصوصا ابنها بشار، الذي دائما ما كان يوصلها تدريباتها ويدعمها بكل الطرق والسبل الممكنة.

وتدعو الكابتن ليلى صالح كل نساء المجتمع، أن يمارسوا رياضة الدراجات، لما لها فائدة كبيرة على الصحة البدنية والنفسية، وتحسين المزاج، وزيادة الطاقة الإيجابية، منبهة من عدم الاستسلام من الخطوة الأولى وأنه بالعزيمة والإصرار والصبر سيصلون لمرادهم بإذن الله.