أعربت وزارة الخارجية عن استنكارها وإدانتها الشديدين لمحاولة الانقلاب الفاشلة التي جرت أمس الأول، على مؤسسات الدولة الشرعية في السودان.

وأكدت الوزارة تضامن المملكة مع السودان في كل ما يدعم أمنه واستقراره ورخاءه حكومةً وشعباً، وكشف مجلس السيادة في السودان أمس تفاصيل مهمة عن محاولة الانقلاب الفاشلة، التي قادها اللواء عبدالباقي الحسن عثمان (بكراوي) ومعه 22 ضابطًا برتب مختلفة، وعدد من ضباط الصف والجنود.

بدوره، أكد وزير الدفاع ياسين إبراهيم ياسين أن التحريات والتحقيقات أشارت إلى أن الهدف منها كان الاستيلاء على السلطة وتقويض النظام الحالي للفترة الانتقالية.

وقال ياسين: إنه تم القبض على كل المشاركين، الذين وردت أسماؤهم في التحقيقات، لافتاً إلى أنه يجري استكمال استجواب هذه المجموعة لتبيان وكان الجيش السوداني قد أعلن إحباط محاولة انقلابية للسيطرة على السلطة والحكم في البلاد، وأوضحت القوات المسلحة في بيان بثه التلفزيون الرسمي أن الجيش أحبط محاولة انقلابية، وأن الأوضاع الأمنية مستتبة.

ليست المحاولة الأولى وليست هذه المحاولة الأولى للانقلاب على المرحلة الانتقالية في السودان، فقد أعلنت السلطات السودانية، 24 يوليو 2019، اعتقال رئيس الأركان وعدد من كبار ضباط الجيش والأجهزة الأمنية بتهمة الضلوع في محاولة انقلاب يوم 11 يوليو، وقالت السلطات: إنها أحبطتها ونقلت وكالة الأنباء السودانية وقتها عن بيان عسكري أن «الأجهزة الأمنية تمكنت من كشف تفاصيل هذا المخطط والمشاركين فيه وعلى رأسهم الفريق هاشم عبدالمطلب أحمد رئيس الأركان المشتركة».

وشملت حملة الاعتقال ضباط من «القوات المسلحة وجهاز الأمن والمخابرات الوطني برتب رفيعة بجانب قيادات من الحركة الإسلامية وحزب المؤتمر الوطني، الذي كان يقوده الرئيس السابق عمر البشير».