أكد مدير أعمال وشقيق الفنانة اللبنانية ماجدة الرومي، عوض الرومي في حديث خاص مع موقع "سكاي نيوز عربية"، أن الفنانة اللبنانية بخير، وصحتها جيدة.

وقال شقيق الفنانة ماجدة الرومي، عوض الرومي: "بعد أن تعرضت ماجدة لوعكة صحية مفاجئة أثناء وقوفها على خشبة المسرح في مهرجان جرش في الأردن، تمت معالجة الأمر، وعادت إلى المسرح مجددا لاستكمال الحفل بنجاح". وأضاف: "من العادات التي تقوم بها الفنانة ماجدة الرومي قبل أي حفل اتباع نظام حمية خاص والقيام بتدريبات صوتية، وعلى ما يبدو أنها بالغت قليلا بالحمية، الأمر الذي أدى إلى هبوط في الضغط وشعورها بدوار، ولم تتمكن من الاستمرار بالوقوف على المسرح". وأردف: "بعد معالجة سريعة للأمر واستراحة، عادت ماجدة لتمتلك المسرح من جديد وأكملت الحفل بنجاح ".

جدير بالذكر أن مهرجان جرش للثقافة والفنون، افتتح مساء الأربعاء، في نسخته الخامسة والثلاثين، بعد غيابه العام الماضي بسبب تفشي جائحة كورونا، على المسرح الشمالي مزينا ليالي الأردن بسهرات لنجوم الفن والغناء، بأوبريت وطني من تأليف ماجد زريقات وألحان أيمن عبد الله وإخراج لينا التل، وبمشاركة عدد كبير من الفنانين الأردنيين، أعقبه حفل للفنانة اللبنانية ماجدة الرومي على المسرح الجنوبي.

وألقت ماجدة في افتتاح الحفل وقبل تعرضها للوعكة الصحية كعادتها كلمة مؤثرة عما يعيشه اللبنانيون، وقوطعت بالتصفيق مرارا. وقالت في كلمتها: "اليوم بعد كل هذه السنين أقف على نفس الخشبة، العالم صار في عام 2021 ونحن في لبنان نطوي فصول حروب لا تنتهي". وتابعت قائلة: "أعنف ما تعرضنا له هو ما يحدث اليوم، فاللبنانيون يتعرضون لإبادة جماعية إما بالقتل أو بالتفجير وبتسميم كل أمل فينا. الأمل أن يتخطى اللبنانيون المحنة مثل ما تخطوا قبلها الكثير، وسأغني لأحتفل بالبيت العربي ولسيادة واستقلال بلدي، أنا مواطنة من لبنان".

وأشارت إلى أنه "صعب جدا أن نقبل أن تطفئنا العتمة بعد كل ما جرى، وبعد كل الشهداء الذين سقطوا، وأنا اليوم أغني دفاعا عن الحياة في لبنان وللأردن، ليبقى الأمن والسلام والاستقرار مخيما على هذا البلد." وبعد عودة الرومي الى خشبة المسرح كرمت من قبل وزير الثقافة الأردني الذي قدم لها درعا تقديرية، وعادت وتألقت بغناء أجمل أغانيها.

ويبلغ عدد المشاركين في البرنامج الفني للمهرجان، أكثر من 70 فنانا أردنيا وعربيا، إضافة إلى فرق موسيقية واستعراضية وشعبية. ويستمر برنامج المهرجان حتى الثاني من أكتوبر، على المسرحين الشمالي والجنوبي بجرش، وفي ساحة الأعمدة ومسرح أرتميس، وفي المركز الثقافي الملكي والمكتبة الوطنية.