أطلق صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن سلمان بن عبدالعزيز، أمير منطقة المدينة المنورة، أعمال "وقف الشفاء"، بالتزامن مع حلول مناسبة اليوم الوطني الــ 91 للمملكة، والذي تُعنى أوجه صرف ريعه للتعامل مع الحالات الصحية والإنسانية لبعض المقيمين غير المشمولين بخدمات الرعاية الصحية المجانية وأهلية العلاج في المستشفيات داخل المدينة المنورة وخارجها، فيما يستهدف الوقف جمع أصول بقيمة 200 مليون ريال خلال عامين لتصرف عائدات استثماراتها على مصارف الوقف.

وأشار سمو أمير منطقة المدينة المنورة، رئيس مجلس نظارة وقف الشفاء، خلال ترؤسه الاجتماع الأول لمجلس نظارة الوقف، إلى أن المملكة منذ تأسيسها على يد الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود -يرحمه الله- دأبت على بذل الخير والعطاء للجميع من خلال الجهات والهيئات الحكومية، والأعمال الخيرية الإنسانية الموازية عبر المؤسسات الخيرية، لتلمس حاجة المحتاجين وتقديم كل العون لهم، مؤكداً سموه أن القيادة الرشيدة "أيدها الله" تولي كل الرعاية والاهتمام لخدمة المواطن والمقيم، والعمل على تنمية وتطوير وطننا الغالي في كافة المجالات، سائلاً الله تعالى أن تُكلل أعمال الوقف بالتوفيق والسداد لخدمة الفئات المستفيدة.

ويأتي "وقف الشفاء" الذي انطلقت أعماله في منطقة المدينة المنورة، ضمن المبادرات التي تدعم توجه حكومة خادم الحرمين الشريفين - أيده الله - في تقديم الرعاية والعناية لكل من يعيش على أرضها المباركة، فيما سيعمل الوقف على إيجاد حلول تكفل استدامة تقديم خدمات الرعاية الصحية المتكاملة في الوقت المناسب للمقيمين المستفيدين منه بالمدينة المنورة، مهاجر النبي -صلى الله عليه وسلم- ومهوى أفئدة المسلمين، وكافة محافظاتها بما يحفظ كرامتهم ويصون حقوقهم، بالإضافة إلى معالجة تزايد حجم الاحتياج العاجل لهذه الفئة سنوياً.



واطّلع سمو الأمير فيصل بن سلمان، على مختلف الأعمال والجهود التي سيضطلع بها وقف الشفاء، ومُجمل إسهاماته المجتمعية، مباركاً انطلاق أعمال الوقف الذي يضم مجلس نظارته العديد من الشخصيات ذات الارتباط الوثيق بالعمل المؤسسي والنشاط الاجتماعي، وهم نائب رئيس مجلس نظارة الوقف معالي الدكتور بندر حجار، ورئيس التجمّع الصحي بالمدينة المنورة الدكتور محمود يماني، ومدير الشؤون الصحية بالمنطقة الدكتور محمد الخلاوي، ورئيس مجلس الجمعيات الأهلية بالمنطقة الدكتور عبدالمحسن الحربي، والأستاذ المشارك بكلية الطب بجامعة طيبة الدكتور عمر بن منصور النزهة.