دشَّن أمير منطقة الباحة، الأمير الدكتور حسام بن سعود بن عبدالعزيز، مساء أمس الثلاثاء عبر الاتصال المرئي، مهرجان الرمان الوطني العاشر بمنطقة الباحة، الذي نظمته جمعية الرمان التعاونية بالمنطقة بمقر الجمعية بمحافظة القرى، بمشاركة نائب وزير البيئة والزراعة والمياه المهندس منصور بن هلال المشيطي، ومساعد وزير الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية المهندس محمد بن ناصر الجاسر، وعدد من كبار المسؤولين بالمنطقة.

وتحدَّث أمير منطقة الباحة في كلمة له عن دور وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية، ووزارة البيئة والمياه والزراعة، وبنك التنمية الاجتماعية والجهات ذات العلاقة في دعم الجمعيات الزراعية المتخصصة، ودعم المزارعين في مجال التثقيف والتدريب وتحسين الإنتاج والتسويق، وتسليط الأضواء على منتج الرمان، وتشجيع الشباب على التجارة الإلكترونية لتسويق منتجاتهم.

كما أشاد بدور بنك التنمية لدعم الأسر المنتجة، وحث المزارعين على الاستفادة من السياحة الريفية من خلال خلق فرص ومسارات سياحية للاستمتاع بأجواء مزارع الرمان، ومعايشة تجربة قطف الثمار من داخل المزارع، والتعرف على طرق زراعة الرمان. واختتم كلمته متمنيًا للقائمين على المهرجان التوفيق، وتحقيق تطلعات ولاة الأمر -حفظهم الله-.

فيما كشفت دراسة حديثة أجراها باحثون في مراكز أبحاث التغذية البشرية، فوائد عظيمة لعصير الرمان بالنسبة لمرضى السكري من النوع الثاني. وتوصل الباحثون في دراستهم التي نشرت نتائجها في مجلة Current Developments in Nutrition، إلى أن تناول كوب من عصير الرمان، يخفض مستوى السكر في الدم خلال 15 دقيقة. وأعطي المشاركون في التجربة التي أجراها الباحثون، جرعة من الماء أو عصير الرمان، أو الماء مع الغلوكوز والفركتوز، وتم قياس السكر قبل التجربة وبعدها.

ووجد الباحثون أن تناول الماء لم يغير من مستوى السكر في الدم، ومع ذلك فقد لوحظ في الأشخاص الذين يعانون من انخفاض مستويات الأنسولين، انخفاض "ملحوظ" في مستوى الغلوكوز عند 15 دقيقة و30 دقيقة، بعد تناول عصير الرمان مقارنة بكمية السكر في الماء. وعلاوة على ذلك، فقد لوحظ ارتفاع ملحوظ في مستويات الأنسولين عند 15 و30 دقيقة بعد شرب عصير الرمان مقارنة بمياه السكر، وفق ما نقلت صحيفة "إكسبريس" البريطانية.

وينشأ داء السكري من النوع الثاني عن ضعف إنتاج الأنسولين في البنكرياس، علما أن الأنسولين هرمون ينظم سكر الدم في الجسم، ويسبب ضعف إنتاجه مشاكل صحية عديدة.

ويعزو الأطباء ارتفاع نسبة الإصابة السكري حول العالم، الذي يعرف أيضا بمرض العصر، إلى تغير أنماط الحياة والاعتماد على الوجبات السريعة وعدم وجود اهتمام بالغذاء الصحي أو بنمط الحياة الصحية. من جهة أخرى يقول أطباء إن العامل الوراثي يلعب دورا لا يستهان به أيضا في انتشار السكري. ويحذر الأطباء من انتشار السكري بين الأطفال خاصة مع عدم وجود وعي كاف بالمرض ومسبباته. وتنصح هيئة الخدمات الصحية الوطنية البريطانية من يعاني مجموعة من الأعراض طلب استشارة طبية، وذلك لاحتمال الإصابة بمرض السكري.

وتشمل هذه الأعراض: التبول أكثر من المعتاد وخاصة في الليل، الشعور بالعطش بشكل مستمر، إحساس بالتعب والإرهاق دون بذل جهد، فقدان الوزن دون اتباع حمية أو ممارسة تمرينات رياضية، الإصابة بمرض القلاع بشكل متكرر، رؤية مشوشة، واستغراق الجروح وقتا طويلا للشفاء.