ها هي المملكة العربية السعودية وشعبها الوفي يحتفلون بذكرى التأسيس.. ذكرى العز والشموخ.. ذكرى الوحدة الأولى والأقوى في العصر الحديث..

لقد صنع السعوديون بفضل الله تعالى وحدة وطن بقيادة المؤسس العظيم الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن –رحمه الله تعالى– وحققوا المستحيل.. من وطن مترامي الأطراف يعاني من الخوف والمرض والفقر إلى وطن قوي عزيز ومؤثر في الساحة الدولية.. ويعيش أبناء شعبه في رغد العيش والحياة الكريمة والطمأنينة والاستقرار.

لقد أنعم الله تعالى على هذا الوطن بقيادة حكيمة وصالحة تخاف الله تعالى.. وتهتم بشعبها.. وتسعى لتحقيق الحياة الكريمة له.

فبحكمة هذه القيادات التي تعاقبت على المملكة تم تجنيب الوطن وشعبه من الكثير من الاضطرابات والقلاقل التي عاشها العالم والمنطقة.

فكانت السعودية واحة الأمن والأمان ومكان الاستقرار ورغد العيش والطمأنينة والحياة الكريمة.

إن النموذج الوحدوي السعودي.. نموذج قوي حقق رغبة الشعب بالوحدة والاستقرار ..

واليوم وبالقيادة الرشيدة والسديدة للملك القائد سلمان بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الأمين ملهم الشعب وحبيبه الأمير محمد بن سلمان.. ها هو الوطن يواصل طريقه نحو تحقيق الكثير والكثير جداً من المكتسبات في مختلف المجالات وخاصة في مجال التقنية والعلوم والمعارف.. ليواصل مكانته ضمن صفوف العالم الأول..

عطاءات الوطن لشعبه كبيرة ولا تحصى.. ووفاء الشعب لوطنه يصعب أن نضع لها حدود.. نجح السعوديون في بناء وطن شامخ وقوي الأركان.. وكان الوطن وفياً مع كل أبنائه..

إن استعراض سريع للتاريخ يرى كل باحث منصف إن السعوديين أسسوا وبنوا وطنهم دون تدخل من أحد.. بل تعاهدوا وأنطلق أولاً في مسيرة التأسيس والتوحيد.. ثم مسيرة البناء والتنمية والتطوير ثانياً..

وحقق الله تعالى لهم ما أرادوا.. وطن قوي وقيادة حكيمة وشعب وفي.