قال العميد الدكتور محمد علي البنيان قائد شرطة الحرم المكي سابقًا: إن القيادة الرشيدة مكنت الشعب السعودي من الارتقاء بين شعوب العالم، جاء ذلك بمناسبة اليوم الوطني الواحد والتسعين.

وأضاف: نعيش اليوم واقعًا وشاهدًا على هذا التطور والتقدم في الحرمين الشريفين، حيث كنت أعمل كمسؤول لتنظيم الحركة المرورية بمنطقة أجياد حول الحرم لأكثر من ١٥ عامًا وفي عام ١٤٢١ هـ منَّ الله علي وشرفني بالعمل كمساعد لقائد قوة أمن المسجد الحرام ومنها قائدًا لقوة الأمن.

ويرى البنيان أن بسبب هذا التنظيم لم نعد نرى الظواهر السلبية كالسابق مثل الافتراش بساحات الحرم وانتشار النائمين في أرجاء المسجد الحرام بالإضافة للمتسولين والباعة المتجولين التي لا تليق بقدسية هذا المكان وتسيء لقاصدي البيت الحرام من طائفين ومعتمرين وحجاج.

والتطور الأكبر كان من خلال ما مرت به بلادنا الغالية حفظها الله بجائحة كورونا فكان أكبر تحدي، حيث لم يسجل المسجد الحرام أي إصابات منذ بدء الجائحة وحتى يومنا الحاضر، وذلك يأتي بتوفيق من الله عز وجل ثم بدعم وتوجيهات ومتابعة حكومتنا الرشيدة في المحافظة على الأمن والأمان والرخاء والتطور والنمو والازدهار في كافة المجالات.