صادفني موقفًا ليس بغريب قبل أن تأخذ المرأة حقوقها كاملة.. عندما كان الجميع كمجتمع سعودي يعطيها الأولوية سواء في ادارة حكومية أو خاصة أو بقالة، لأن بعضًا من حقوقها كانت غير موجودة أصلا.

حاليًا للمرأة مكانتها في العمل والشارع وفي كل شيء تقريبًا، مع حفظ الضوابط الشرعية التي نص عليها قانون هذه البلاد المباركة، وحفظ كرامتها، رغم خروج البعض عن النص، ولا يستوجب أن نعمم على بقية بناتنا المحافظات والحمد لله.

نعود للموقف الغريب عندما كنت بأحد البنوك التجارية الكبرى انتظر دوري برقم وترتيب إلكتروني جيد لا يسمح للمجاملة لأحد، مع الأسف دخلت سيدتان للبنك، وهنا لا اعتراض، رغم أن هناك قسم نسائي للبنك يمكن لهن مراجعته بحرية واستقلالية أكبر، ولكن الاعتراض أن موظف البنك أعطى للمرأة حقوقًا ليست لها في ظل تواجدها بالقسم غير المخصص لها أصلا، وثانيًا كسر جميع الترتيبات في دخول السيدتين مباشرة، مما اضطرنا لمغادرة البنك لأن الوقت لم يعد به متسع بعد انتظار دام ساعة ونصف!!

هل أتى الوقت لنطالب بحقوقنا كرجال بعد أن تفوقت المرأه بأخذ حقوقها وزيادة حبتين!!

****

* تعقيب:

وصلتني ردود كثيرة من المجتمع المديني على مقال الجمعة الماضي عن جامعة طيبة، ومع الأسف الكل يشكو، تمنيت أن أكون غلطان فيما ذكرت.. ولكن مع الأسف هناك من يشكو قلة نسبة القبول.. وهناك من يشكو مسؤولي الجامعة ويقول ماذا قدموا وماذا أنجزوا!

والبعض يقول أين المستشفى الجامعي الذي تم وضع حجر أساسه عام 1431هـ، وكان سيخدم المدينة ويزيد في عدد الطلاب والطالبات المقبولين بالجامعة.

والبعض يقول عليك بزيارة المختبرات والقاعات لجامعة طيبه لترى القصور!!

وأنا أقول حاولت أن أقابل مدير الجامعة ولكن لم أستطع!