قال المتحدث باسم حركة طالبان، ذبيح الله مجاهد: إن كافة المخاوف التي أعرب عنها المجتمع الدولي قابلة للحل، مؤكدًا أن الحركة تسعى إلى إقامة علاقات دبلوماسية وطيدة تقوم على أساس الاحترام المتبادل.

وأضاف وكيل وزارة الإعلام في حكومة طالبان الانتقالية، خلال مقابلة مع «سكاي نيوز عربية»، أن شروط المجتمع الدولي «غير مقبولة وتخالف القوانين الدولية، كما أنها غير مناسبة لنا».

وأشار المتحدث باسم طالبان، إلى أن الحركة طلبت من منظمة الأمم المتحدة أن تتعاون وتعترف بشرعية الحكومة الانتقالية.

وقال مجاهد: إن حركة طالبان التي صارت تسيطر على كامل أفغانستان، طلبت من الأمم المتحدة إيجاد أرضية مشتركة للتبادل الدبلوماسي «الاعتراف بنظامنا حقٌ لنا وللشعب الأفغاني».

ودعا مجاهد، المجتمع الدولي إلى عدم القلق بشأن تعليم الفتيات، مضيفا أن العملية التعليمية للإناث سيجري استئنافها عما قريب.

وأردف المتحدث باسم طالبان، أن هناك عملًا جادًا يجري في الوقت الراهن من أجل وضع أسس تضمن مشاركة المرأة.

وشدد على أن حركة طالبان تعمل على إيجاد آلية تضمن مشاركة أوسع للمرأة، لكن «وفقا للضوابط الشرعية».

وعلى المستوى الاقتصادي، شدد مجاهد على وجوب رفع التجميد عن الأموال الأفغانية في البنوك الخارجية والأمريكية، قائلًا: إنها حق للشعب الأفغاني. وقال مجاهد: إن الحركة تطلب من الولايات المتحدة رفع التجميد عن الأصول المالية للحكومة الأفغانية «وألا تمارس الظلم».