دعا أكثر من 300 عراقي بمن فيهم شيوخ عشائر إلى التطبيع بين العراق وإسرائيل، في أول نداء من نوعه أطلق خلال مؤتمر عُقد تحت عنوان «السلام والاسترداد» ونُظم في كردستان المتمتعة بالحكم الذاتي برعاية منظمة أميركية.

وجاء في البيان الختامي للمؤتمر الذي قرأته سحر الطائي مديرة الأبحاث في وزارة الثقافة ببغداد، «نطالب بانضمامنا إلى اتفاقيات ابراهيم (أبراهام). وكما نصت الاتفاقيات على إقامة علاقات دبلوماسية بين الأطراف الموقعة ودولة وإسرائيل، فنحن أيضًا نطالب بعلاقات طبيعية مع إسرائيل وبسياسة جديدة تقوم على العلاقات المدنية مع شعبها بغية التطور والازدهار».

بدورها، أعلنت الحكومة العراقية، أمس، رفضها «القاطع» للاجتماعات «غير القانونية» بشأن «التطبيع مع إسرائيل، فيما أشارت إلى أن اجتماع أمس في أربيل لا يمثل العراقيين.

وقالت الحكومة في بيان صحفي، إن «هذه الاجتماعات لا تمثل أهالي وسكان المدن العراقية العزيزة، التي تحاول هذه الشخصيات بيأس الحديث باسم سكانها، وأنها تمثل مواقف من شارك بها فقط، فضلا عن كونها محاولة للتشويش على الوضع العام وإحياء النبرة الطائفية المقيتة، في ظل استعداد كل مدن العراق لخوض انتخابات نزيهة عادلة ومبكرة، انسجاما مع تطلعات شعبنا وتكريسا للمسار الوطني الذي حرصت الحكومة على تبنيه والمسير فيه».

وأضاف البيان، أن «طرح مفهوم التطبيع مرفوض دستوريا وقانونيا وسياسيا في الدولة العراقية».