واصلت أسعار النفط صعودها لليوم الرابع على التوالي بسبب مخاوف تتعلق بالمعروض العالمي عقب إعصارين في الولايات المتحدة، لكن أول بيع لاحتياطيات الخام الحكومية في الصين حد مؤقتا من هذا الارتفاع. وارتفع خام برنت 12 سنتا أو 0.2% إلى 77.37 دولار للبرميل أي بالقرب من أعلى تسوية له منذ عام 2018.

وارتفع سعر النفط الأميركي ستة سنتات أو 0.1% إلى 73.36 دولار للبرميل بعد أن أغلق مرتفعا 1.5% في الجلسة السابقة في أعلى مستوى له منذ بداية أغسطس الماضي. وأظهرت بيانات إدارة معلومات الطاقة الأميركية هذا الأسبوع أن المخزونات تراجعت إلى أدنى مستوياتها منذ ما يقرب من ثلاث سنوات بعد أن أدى الضرر الناجم عن إعصارين إلى ارتفاع معدلات السحب في الولايات المتحدة. وتقلصت مخزونات النفط الخام من أوروبا إلى الولايات المتحدة، حتى مع إضافة أوبك+ المزيد من المعروض، مع توقع ارتفاع الطلب على المنتجات النفطية لتوليد الطاقة، بعد ارتفاع أسعار الغاز الطبيعي قبل فصل الشتاء في نصف الكرة الشمالي. وقالت أوبك إن استهلاك الخام العالمي قد يرتفع بمقدار 370 ألف برميل إضافية يوميًا، إذا ظل الغاز الطبيعي مرتفعًا لفترة طويلة.

وارتفع النفط مؤخرًا بعد فترة من عدم اليقين في الطلب بسبب الانتشار السريع لمتغير دلتا من فيروس كورونا، حيث توقع بعض أكبر المتداولين والبنوك في العالم أن الأسعار قد ترتفع أكثر بسبب أزمة الطاقة. وقال الرئيس التنفيذي لمجموعة فيتول، راسل هاردي، إن النفط يتجه على الأرجح إلى ما فوق 80 دولارًا للبرميل، لارتفاع أسعار الغاز الطبيعي، فيما يتوقع بنك Goldman Sachs أن النفط الخام قد يرتفع إلى 90 دولارًا إذا حل شتاء أكثر برودة من المعتاد.