الى فقيدة العُمر، رفيقه الدرب الطويل، شريكة حياتي، زوجتي الراحلة الى رحمة الله ورضوانه، بإذنه تعالى، باشا عبدالرحمن العمر..

غادرت هذه الدنيا الفانية قبل أيام الى دار الخلود.. ودعناها بالدموع والدعاء بأن يغفر الله لها ما تقدم من ذنبها وما تأخر، وأن يجعل مأواها الفردوس الأعلى من الجنة مع الصديقين والشهداء والصالحين، وأن يلهمني أنا المكلوم بفراقك وأهلك الكرام الصبر والسلوان..

ولا يفوتني أن أوجه تحيةً تقدير وعرفان من القلب لكل من واسانا في مصابنا، سواء بالمشاركة في تشييع جثمانها الطاهر، أو بتقديم واجب العزاء سواء حضوريًا أو هاتفيًا، أو بالدعاء لفقيدتي الغالية بظهر الغيب، سائلاً الله عز وجل أن يلهمني وأهلك ومحبيك الصبر والسلوان وأن يجعل منزلتك في الفردوس الأعلى من الجنة.

وآخر دعائنا أن الحمدالله رب العالمين.