نعم فلتحذر أيها الروماني، فلقاؤك القادم أمام غريم ناديك القديم، وإن كانت مستوياته الفنية لا تسر مدرجه وعشاقه، ولكن مثل هذه اللقاءات دوماً لا تخضع لأي مقاييس، فلقاءات الديربي، يتجلى فيها كل شيء.

فبرغم بعض اللقاءات في المواسم الماضية والاتحاد يعاني، والأهلي المكتمل عناصرياً والأكثر استقراراً، إلا أننا نجده بالكاد يتعادل وبأقدام لاعبي غريمه بالخطأ في بعض المباريات!

اليوم رأينا (شيئاً) من الاتحاد، وفي المقابل نشاهد الأهلي يعاني، فبعد ست جولات يتصدر الاتحاد، بينما الأهلي يقبع في المركز الثاني عشر بخمس نقاط فقط جمعها من خمس تعادلات!

إدارة الاتحاد عملت واجتهدت، واستطاعت الخروج من نفق مظلم، ظل فيه الكيان سنين عجاف تائه في غياهب الجب!

الإدارة الحالية، استطاعت أن تنتشل فريقها قبل أن يغرق، ووفرت كل احتياجاته، منها العناصر الفنية من لاعبين محليين وأجانب، إلى جانب تغيير الجهاز الفني بقيادة الروماني كوزمين، الذي استطاع أن يغير من القيمة الفنية للفريق داخل أرضية الملعب، والنتيجة صدارة دوري المحترفين بعد سلسلة من الانتصارات وتعثر في الجولة السادسة بالتعادل الإيجابي أمام التعاون.

الآن تقع المسؤولية على ثلاثة أطراف: (الجهاز الفني- الجهاز الإداري- اللاعبين)، فجميع هؤلاء يمثلون عِقداً واحداً، متى ما اختل أحدها، لا يمكن أن تكتمل جمالية ذلك العقد.

وعلى الجميع أن يدخلوا اللقاء القادم، على اعتبار أنه لقاء كأس، ونسيان ما سبق، ولكن ليعلم الجميع أن هذه المعادلة لابد أن يتم تطبيقها على كل اللقاءات في الدوري، فلا زال الطريق إلى الذهب طويلاً، مع ضرورة عدم التفريط بأي نقطة سواءً أمام الغريم الأهلي أو غيره من الأندية المنافسة.

سلطانيات:

لننس ما مضى؛ من أجل المستقبل.