شقيقان من أهالي الطائف مع إسدال نهار كل يوم ستاره تبدأ معاناتهما في الإبصار فلا يكادان يتحركان إلا بصعوبة بالغة.. تختفي أمام أعينهما ملامح الحياة. الضوء لا يكادان يشاهدانه لأن «العمش الليلي» حرمهما من نعمة الإبصار.. لم تهدأ الأسرة من أجل الوصول إلى علاج لهما خصوصا أنهما أصبحا شبه مكفوفين.

وكانت فاتحة الأمل مؤخرًا في مستشفى الملك خالد التخصصي للعيون بالرياض بعد مراجعات استمرت 13سنة تقريبا، إذ جاء الفرج بعد اكتشاف علاج لمشكلة أسامة 16 سنة وشقيقه عبدالكريم حمد الزايدي 14سنة، ولكنه مكلف، فالعين الواحدة تحتاج إلى حقنة واحدة قيمتها مليون ونصف المليون ريال مما يعني أن التكلفة تصل إلى 6 ملايين ريال لإحضار الحقن فقط، وبالفعل لم تقصر حكومتنا الرشيدة في توفير الحق للمرضى الذين يحتاجون له، وتم تحديد موعد العملية الجراحية التي قادها الدكتور سليمان السليم استشاري جراحة الشبكية والالتهابات العينية بالمستشفى واستمرت كل عملية ما يقارب ساعتين وتكللت ولله الحمد بالنجاح بالرغم من صعوبتها، وبعد حوالى شهر أصبحا يمارسان حياتهما الطبيعية وعاد الإبصار لهما بشكل كبير وشاهدا مجددا أفراد أسرتهما ومعالم الوطن.