خمس سنوات منذ انتهاء المركز الصحي الكيلو السبعة بجدة ، وقبلها ثمانية عشر شهرا مدة البناء والتجهيز ليخرج لأهالي المنطقة مبناً حديثا على أعلى مستوى، يعدهم بعناية صحية بجوارهم، و لكن يبدو أن للمركز رأيًا آخر..

قابلنا أهالي الحي لمعرفة رأيهم وهم يشاهدون مركزا صحيا أمام أعينهم، ولكن يضطرون للذهاب إلى مراكز ومستشفيات أخرى بعيدة عنهم.

يقول حزام السبيعي أحد سكان الحي منذ خمسة وثلاثين سنة، أن فرحتهم كانت كبيرة جدا ببناء المركز الصحي، لأنه لن يخدم حيهم فقط، ولكن سيخدم حي الوزيرية أيضا، فمنطقتين كبيرتين بحاجة له، ولكن عندما جهز المبنى ولم يفتح للمراجعين كانت صدمة للأهالي، ويضيف " أننا بعد صدمتنا وانتظارنا له فترة كبيرة، صرنا حراسا للمركز خصوصا بعد سرقته، " ويؤكد أن هناك العديد من الأهالي لا يمكن لحالتهم الصحية تحمل مشقة الذهاب لمراكز بعيدة، وبعضهم لا يمكنه تحمل تكلفة المواصلات فيتم توصيلهم بسيارات أهالي الخير من الحي.

ولا يدري مشهور الملا ما هو السبب الحقيقي الذي جعل المركز مغلق كل هذه السنوات، ويشاركه الحيرة أبو بسام ولكن يضيف أنه يعتقد أن المشكلة بسبب عدم تسليم المقاول، ويقول أحمد السكري أن الحارة كلها تعاني من هذا الأغلاق، ورغم أن المركز مكلف بمبالغ كبيرة، إلا أنه لا يوجد أي جديد رغم مرور كل هذه السنوات، مطالبا المسؤولين بإيجاد حل وإنهاء معاناتهم.

وفي رد من إدارة العلاقات العامة و الإعلام بصحة جدة على استفسار جريدة المدينة، حول إغلاق المركز لخمس سنوات، أوضحت بأن مركز كيلو سبعة الجديد من المراكز المستحدثة مؤخرا، وتعمل الوزارة في الوقت الراهن على تطوير وتحسين بيئة العمل داخل المراكز المستحدثة أسوة بالمراكز الصحية التي تم تطويرها في عدد من مناطق المملكة، وأضافت أن مركز صحي مدائن الفهد يقدم خدماته لأهالي الحي.