في ظل ما تعيشه مملكتنا الحبيبة من تسارع في عمليات النمو الحضاري في مختلف المجالات الحياتية نجد أن كل مايعترضها من المحن والشدائد والمواقف والمحكات الصعبة التي تمر بها لا يزيدها إلا ثباتاً وقوة ولا يزيد قيادتها إلا رفعة وعزة ولا يزيد أفراد شعبها إلا المزيد من الفخر والاعتزاز ولاشك بأن ذلك كله يبرز ما يتحلى به شعبها وقيادتها من القيم والمبادئ الفاضلة.

ولعل بلادنا الحبيبة مملكة الإنسانية ومهبط الوحي قد مرت ومازالت تمر بالكثير من تلك المحن والمواقف والشدائد لكنها في كل مرة تخرج منها منتصرة ثابتة مما يجعلها تتبوأ مراتب عليا في سلم المجد وتكتسب السمعة الطيبة والمكانة العالية.

ولو استلهمنا ماحدث خلال العقدين السابقين لوجدنا أن بلادنا العظيمة قد تعرضت للكثير من ممارسات الحقد والحسد من قبل البعض على تلك المكانة المتنامية الرقي بين دول العالم مما جعل أولئك الحاقدين يستخدمون كل سبل المكر والكذب والخداع إما بالتخريب أو التشويه ولكن الله تعالى يقول (وَلَا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلَّا بِأَهْلِه}، فكم هي أساليب المكر والتشويه والتخريب التي استخدمها البعض لتشويه الصورة لقادة وشعب هذا الوطن العظيم لكنها جميعاً عادت بخزيها عليهم وحفظ الله ومكّن قادة وشعب هذا البلد العظيم. وقد أحسن التمثيل بذلك ولي عهدنا الأمير الفذ محمد بن سلمان رعاه الله حينما قال نحن كجبل طويق، ونحن فعلاً كذلك

وهانحن هذه الأيام نرفل بالأمن والأمان والرفاه تحت ظل قيادة الحزم والعزم نخطو خطواتنا المتباعدة للوصول إلى مصاف الدول الكبرى ولسنا ببعيد عن رئاستنا لقمة دول العشرين الأعلى اقتصاداً في العالم ويقيني أن المستقبل القريب سيكون أكثر إشراقاً وعلواً بإذن الله.

ولعل جائحة كورونا المستجدة التي اجتاحت كل بقاع الأرض قد أبانت للعالم أجمع مدى حنكة وحنو قيادتنا لإدارة هذه الأزمة العاصفة التي زعزعت سمعة الكثير من الدول الكبرى في العالم لكنها في واقع الحال ارتقت بمملكتنا الحبيبة في ظل قيادتها العظيمة التي أكدت لكل دول العالم حجم التلاحم بين القيادة والشعب وحجم ما يتمتع به كل من يسكن على تراب هذا الوطن العظيم من حب ورفاهية وتقدير يشهد به القريب والبعيد قياساً بالحال التي عاشتها وما زالت تعيشها بعض تلك الشعوب الحاقدة من تردي في الخدمات جعل كل ما كانت تتغنى به حكوماتها هباء منثوراً لكن مملكتنا الحبيبة مازالت تعيش ذلك النمو المتسارع وذلك الأمن والاستقرار.. أما الماكرون فقد حاق بهم مكرهم وسيحيق بمن يريد بهذه البلاد العظيمة شراً، والله من وراء القصد.