ذكر في القرآن الكريم العديد من قصص الحيوان، وقصة بقرة بني إسرائيل من أبرز القصص، وخلال الأسطر التالية سأحاول أن أقص أحداث القصة، حسب ما جاء في كتاب الله..

حيث في يوم من الأيام تم قتل رجل كبير في السن وغني من بني إسرائيل.. هذا الرجل المسكين قتل في الليل، وتركت جثته في الطريق..

ولم يعرف أحد من القاتل الذي ارتكب الجريمة، وكان للقتيل أبناء أخ يريدون أن يرثوا ماله الكثير..

واختصم أبناء العم، فأشار عليهم أحد الناس أن يأخذوا رأي نبي الله موسى عليه السلام..فأمرهم نبي الله موسى عليه السلام أن يذبحوا بقرة.. فغضب أهل القتيل من موسى عليه السلام، وظنوا أنه يسخر منهم، لكن نبي الله موسى بين لهم أن هذا أمر من الله تعالى، ووحي منه عز وجل.. وسميت سورة البقرة بهذا الاسم، لأنها اشتملت على ألف أمر وألف نهي وألف حكم وألف خبر.وفي النهاية ذبحت البقرة ووضعوا قطعة منها على من قتل الوريث.. فكتب الله له الحياه وأشار إلى من قتله ولكن بأمر من الله عفى عن القاتل وعاد إرثه

لا أدعي أنني فقيه ولكن اجتهاد مني وباختصار شديد وحسب فهمي البسيط أخط هذه الأسطر والله أعلم.. فهكذا هي سورة الألف.

بدايتها موت وآخرها حياة..

والله من وراء القصد.