ما دخل التطوير شيئا إلا زانه، وفي عصر السعودية العظمى، نجد التطوير طال كل شيء، حتى وصل للمستشفيات الحكومية، فلزيادة السكان كان من الطبيعي أن يزيد عدد مراجعي المستشفيات، ولأنه من ضمن أهداف رؤية المملكة 2030 إعادة هيكلة القطاع الصحي في المملكة ليكون نظاماً صحياً شاملاً وفعالاً ومتكاملاً، يقوم على صحة الفرد والمجتمع، فلقد سبقت الخطوات الرؤية بسنوات عدة، وبدأ العمل الجاد في العديد من المنشآت الصحية، واليوم "المدينة" في طوارئ مستشفى العزيزية للأطفال بجدة لترقب التغير الجذري الذي صار في هذا القسم ليستوعب أكثر ويخدم بحرفية أكبر فلقد بلغ عدد مراجعي قسم الطوارئ منذ تدشينه في حلته الجديدة إلى الآن أكثر ( ٥٠٤١٧ ) ألف مراجع بعد أن تم تدشين مبنى الطوارئ بحلته الجديدة ،

وأوضح الدكتور طارق الثقفي مدير قسم الطوارئ بالمستشفى أن القسم يحتوي على عيادة الفرز البصري و عيادة الفرز العام و مكتب الاستقبال في مقدمة القسم بالإضافة إلى وحدة الفحص السريع لمعاينة المرضى و فحصهم من قبل الفريق الطبي .

و أضاف الدكتور الثقفي احتواء الطوارئ على منطقة العلاج بالبخار بعدد ١٠ مقاعد و يمكن زيادة العدد إلى الضعف في حالة الاحتياج ، كما تحتوي منطقة الملاحظة المشددة بعدد ٣ أسره و منطقة للملاحظة العادية بعدد ٧ أسره ، في حين تحتوي الطوارئ على غرفة الإنعاش القلبي الرئوي بعدد ٣ أسره مجهزة بأحدث التقنيات الطبية الحديثة ، كما يوجد أيضاً غرفة العزل للحالات المرضية المعدية .

وأردف أيضاً في سياق حديثه عن قسم الطوارئ بمستشفى العزيزية أن لحالات الربو و الحالات التنفسية النصيب الأكبر حيث تقترب نسبتهم من %٦٠ من مجمل الحالات تتفاوت خطورتها بين البسيطة و الحرجة ، و مرضى النزلات المعوية بنسبة ٢٠% تقريباً

أما النسبة الباقية فتكون متوزعة بين جميع أمراض الأطفال ، كما أن قسم الطوارئ يستقبل أيضاً حالات اشتباه كورونا كوفيد - ١٩ و يتم التعامل مع هذه الحالات ضمن البروتوكولات الاحترازية لمكافحة العدوى و الصحة العامة المعمول بها في جميع مستشفيات وزارة الصحة و المنصوص عليها من قبل مركز القيادة و التحكم بوزارة الصحة.

يذكر أن قسم الطوارئ يخدم الفئة العمرية من شهر إلى ١٤ عاما لجميع حالات طوارئ الأطفال، بأحدث البروتوكولات المتعارف عليها عالمياً.