يعكف المركز الوطني للثروة السمكية بجدة على أبحاث علمية واكاديمية لـ 18 ألف سمكة من مختلف الأنواع ، والأبحاث في مجالات الاستزراع لدعم القطاع الخاص والأبحاث ذات الطابع الاقتصادي للأسماك المحلية والعالمية ، وكذلك تفريخ الأسماك وقياس ومعدلات التحول الغذائي .

"المدينة" قامت بجولة داخل المركز الوطني للثروة السمكية بجدة، برفقة مسؤولي المركز لرصد الاعمال والابحاث العلمية داخل اقسام ووحدة التفريخ وإنتاج الاعلاف ومختبر صحة وسلامة الأسماك.

رياض الفقيه مدير عام المركز الوطني للثروة السمكية بجدة قال :" أنشئ المركز عام 1982م باتفاقية بين وزارة البيئة والمياه والزراعة ومنظمة الأغذية بالأمم المتحدة "الفاو"، ويقدم المركز دعم للقطاع الخاص بجميع الأبحاث العلمية والأكاديمية لتعزيز تنمية القطاع، وإضافة الميز النسبية والأبحاث ذات الطابع الاقتصادي للأسماك المحلية والعالمية، كما ان وزارة البيئة والمياه والزراعة ممثله بوكالة الزراعة قامت بدعم أبحاث زيادة رفع كفاءة الإنتاج والتنمية المستدامة للموارد الطبيعية ومنها المياه واليوم لدينا مشروع الزراعة باستخدام مياه البحر لإنتاج الخضروات والورقات والاسماك، باعتماد كامل على مياه البحر من خلال الطاقة المتجددة "الشمسية" واستخدام التقنيات الحديثة والتبريد في المحميات تعتمد جميعها على مياه البحر كليا.

وأضاف المركز لديه العديد من الشراكات دولية ومحلية منها الشراكة مع جامعة الملك عبدالعزيز وجامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية التي لدينا تعاون معها في انتاج وحدة خاصة بأعلاف خاصة بالأسماك البحرية، ونقوم بالمركز بتصنيع كامل للأعلاف حسب خصائص الأسماك وبما يتناسب مع العمر ودرجات الحرارة وانواعها، كما يوجد عدة شراكات سابقة ومستقبلية مع عدة دول وجميع هذه الاتفاقيات سخرت لاستخراج الأبحاث العلمية المتطورة والحديثة لدعم القطاع الخاص ودعم قطاع الأبحاث في مجالات الاستزراع.

وقال رياض الفقيه ان في المركز الوطني للثروة السمكية لدينا عدة مفارخ تعنى بتفريخ الأسماك وقياس معدلات التحول الغذائي، وإضافة الأصناف الجديدة من الأسماك لعمل التجارب والأبحاث عليها واليوم يقف المركز على عدة أنواع من الأسماك منها البياض واسماك الهامور واسماك السبرين الأوروبي والقاروس الاسيوي واسماك السبيطي، وجميع هذه الأسماك تجرى عليها الأبحاث ابتداء من اليرقات انتهاء بالأسماك الكبيرة وتشمل الأبحاث التفريخ وسبل الوقاية من الامراض ورفع كفاية الإنتاج وجميع هذه الابحاث تعمم وتشارك مع القطاع الخاص للاستفادة منها، كما ان المركز يوجد فيه الان حوالي 18 ألف سمك من مختلف الأنواع يتم عمل الأبحاث عليها ويوجد أبحاث على سمك " البنطي البحري " وهو الوحيد على مستوى العالم يتحمل الملوحة البحرية الى 42 الف داخل المركز اما في جميع العالم فتتحمل السمك "البنطي البحري" 18 ألف وهذا نجاح للمركز.

افراح باكلكا بوحدة المراقبة بالمركز الوطني للثروة السمكية قالت اعمل بالمركز داخل وحدة مراقبة المشروع الزراعي باستخدام مياه البحر ، كما يوجد بالوحدة مراقبة لأحواض الأسماك والنباتات وغرفة التبريد والخلايا الشمسية من خلال كاميرات المراقبة .

عبدالرحمن الزهراني مدير مختبر صحة وسلامة الأسماك بالمركز الوطني للثروة السمكية بجدة قال :" دور المركز مراقبة الامن الحيوي لجميع مشاريع الاستزراع السمكي بالمملكة ويتكون المختبر من عدم اقسام منها: مختبر المكبولوجي - جودة الأغذية - الفيروسات – الانسجة - الطفيليات - وجودة المياه - متبقيات الكيمياء" كما ان للمختبر عدة مشاركات دولية".

سمر سليمان اخصائية مختبرات وانسجة بالمركز الوطني للثروة السمكية قالت:" عملنا داخل مختبر الانسجة القيام بأخذ عينات نفحص فيها الخلايا النسيجية سواء كانت امراض بكتيرية او فيروسي او طفيلي ونرصد التغيرات التي تحصل، ونقوم بعد ذلك بفحصها داخل المجهر وتحليل الانسجة وتمر بعدة خطوات وتنصبغ وبعد ذلك يتم فحصها داخل المجهر .